Note: English translation is not 100% accurate
قبل 24 ساعة حاسمة..دبي الأوفر حظا بتنظيم «اكسبو 2020»
26 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

ساعات قليلة تفصل إعلان اسم المدينة المستضيفة لمعرض «إكسبو 2020».. حدث تجهزت له كل من دبي الإماراتية وساو باولو البرازيلية وإزمير التركية ويكاتيرينبورغ الروسية، وسط تزايد التوقعات بتفوق دبي على منافسيها من المدن في تركيا والبرازيل وروسيا.
وفي حال فازت دبي فإن ذلك سينعكس على قطاعها العقاري والمالي وعلى شتى قطاعاتها الاقتصادية.
وعلى الرغم من صعوبة التنبؤ بالفوائد الاقتصادية الناجمة عن استضافة معرض إكسبو، إلا أن الخبراء يجمعون على أن الفوز بالحدث يدفع الحكومة إلى تسريع الإنفاق على مشاريع البنية التحتية، إضافة إلى ترويجه للمدينة المستضيفة على صعيد دولي، ومساهمته في تنشيط السياحة، ومن المميزات التي ستحصل عليها دبي في حالة فوزها الآتي:
1 - سيتجاوز حجم الإنفاق لتجهيز إمارة دبي 18 مليار دولار، منها 7 مليارات دولار ستنفقها الحكومة تشمل 1.4 مليار دولار لتوسعة المترو.
2 - سيبلغ حجم التكاليف التشغيلية خلال فترة المعرض 1.7 مليار دولار.
3 - توقعات بأن ينفق القطاع الخاص في إمارة دبي نحو 9.5 مليارات دولار.
4 - القطاع العقاري والمصرفي اكبر المستفيدين حيث ستتضاعف القروض العقارية بحلول 2017 إلى 312 مليار دولار.
5 - سيضاف 0.5%، إلى اقتصاد دبي سنويا بين أعوام 2016 و2019 و2%، خلال عامي 2020 و2021.
6 - توفير حوالي 300 ألف وظيفة، فضلا عن استقطاب 25 مليون زائر، أي 70% منهم من خارج الإمارات، وهو ما سيتطلب إيجاد 45 ألف غرفة فندقية جديدة.
هذا وينمو عدد سكان دبي بغض النظر عن إكسبو، بحوالي 3%، أي بنحو 60 ألف شخص، وكلهم بحاجة إلى مساكن، وبالتالي فإن هناك حاجة لتوسع القطاع العقاري لتغطية تلك الزيادة المستمرة.
وكان الرئيس التنفيذي لجونز لانغ لأسال في الشرق الأوسط، آلن روبرتسون قال إن دبي ستكون اختيارا آمنا لاستضافة معرض إكسبو لأنها برهنت قدرتها على تحقيق الأهداف التي تضعها.
وأوضح ان سهولة الوصول إليها جغرافيا أفضل من المدن الأخرى التي تنافسها.