Note: English translation is not 100% accurate
زاد بنسبة 50% مقابل الدينار منذ الخميس الماضي
«النووي الإيراني» يرفع صرف التومان 5% في يوم ..و«برنت» يهوي دولارين بعد الاتفاق
26 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
عاطف رمضان
شهدت الاسواق المحلية أمس ارتفاعا لسعر «الكاش» من العملة الإيرانية التومان بنسبة تراوحت فيما بين 4 و5% مقارنة بالدينار الكويتي حسب استطلاع أجرته «الأنباء» لسوق الصرافة المحلي.
وارتفع سعر صـرف الـ 1000 تومان «الكاش» الى 140 فلسا أمس مقارنة بـ 104 فلوس أمس الاول، علما ان سعر التحويل للعملة الإيرانية «وتقوم به أعداد قليلة جدا من شركات الصرافة في السوق المحلي» بلغ 101 فلس أمس مقارنة بـ 98 فلسا أمس الاول.
وذكر مسؤولو شركات صرافة ان التومان شهد احجام بالنسبة لعمليات للبيع أمس مقابل طلب متزايد عليه من قبل الكثيرين خاصة بعد الاتفاق الذي تم بين أميركا وعدد من الدول بشأن البرنامج النووي.
ولفتوا الى زيادة اعداد العملاء على شركات الصرافة لشراء التومان أمس بنسبة 10% مقارنة بالاقبال في الايام العادية.
وذكر مدير عام شركة اعتمادكو للصيرفة عبدالرحمن احمد ان سعر صرف المليون تومان ارتفاع بنسبة تعدت الـ 50% من 80 دينارا الخميس الماضي الى سعر تراوح فيما بين 125 دينارا و140 دينارا أمس بسبب الاتفاقية الدولية، مشيرا الى وجود احجام عن البيع مقابل زيادة على شراء التومان.
ارتفع التومان 3%
ونوه الى ارتفاع سعر التومان في الاسواق العالمية مقابل الدولار بنسبة 3%.
وأشار الى انه ليس من المحبذ شراء التومان حاليا لكونه عرضة لنزول سعره ويتسم بالمخاطر الاستثمارية.
وقال انه يتوقع ارتفاع سعره خلال الاسبوعين المقبلين بنسبة تقارب الـ 100% شريطة التزام إيران بشروط الاتفاقية الدولية ليصل سعر صرف المليون تومان الى 150 دينارا تقريبا.
وأوضح ان السوق المحلي يشهد مضاربات «سريعة» على العملة الإيرانية مشابهه للمضاربات التي تحدث في البورصة على بعض الأسهم.
تراجعا دراماتيكيا لأسعار النفط تم بالفعل بعد الاتفاق مع «النووي الإيراني»، وكذلك هناك مزيد من الآثار المترتبة على النمو الاقتصادي للدول النفطية، من دون إغفال تراجع إضافي للذهب.
ويبدو ان الاتفاق كان بمنزلة زلزال كبير هز كل الدول العربية والخليجية جراء تحرك إيران بسهولة في المجتمع الدولي، حيث ستتأثر الأسعار بانخفاض مخاطر نقل النفط والغاز من خلال مضيق هرمز والذي ينقل يوميا نحو 17 مليون برميل، كما كان الوضع في العام 2011.
الأمر الأكيد ان العام 2014 سيشهد إغراقا للأسواق العالمية بالنفط الإيراني، وسيضغط هذا الواقع على أسعار النفط العالمية، ويؤثر مباشرة على النمو الاقتصادي العالمي الذي يصبح أفضل مع أسعار نفط أدنى.
ويرى محللون ان هذا الاتفاق يمكن أن يحدث فائضا نفطيا في الأسواق العالمية، ابتداء من العام المقبل، مؤديا إلى هبوط الأسعار وإحداث تغيير جذري في قطاع الطاقة عموما.
وقال تقرير صادر من «آي إتش إس» لاستشارات الطاقة ان الكويت والسعودية والإمارات قادرة على معالجة انخفاض أسعار النفط، في حال أدت التسوية بين إيران والغرب هذه الى ارتفاع تدفقات الخام الإيراني في السوق، وان اتفاقا نهائيا بين إيران والغرب سيستدعي رفع التصنيفات السيادية لدول التعاون حتى لو تقلصت إيراداتها بسبب تراجع أسعار النفط، هذا ويشير الخبير الاستراتيجي عماد مشتاق الى ان ديون دول الخليج الرئيسية في حدودها الدنيا، ولديها مركز سيولة ضخم، ومن المستبعد ان يؤدي الاتفاق النووي الى تقييد مالياتها العامة بدرجة كبيرة.
إلى ذلك، تراجعت امس أسعار التعاقدات الآجلة لخام مزيج برنت أكثر من دولارين للبرميل في بداية التعامل في آسيا، كما تراجع برنت أكثر من دولارين للبرميل الى 108.51 دولارات في حين تراجع سعر الخام الأميركي أكثر من دولار إلى 93.64 دولارا.
وفي المقابل، ارتفعت أسعار الأسهم الأوروبية في المعاملات الصباحية امس وتحسنت معنويات بفضل «النووي الإيراني»، حيث ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.4% إلى 1301.97 نقطة وارتفع مؤشر يوروستوكس 50 للأسهم القيادية بمنطقة اليورو 0.4% إلى 3067.83 نقطة، وصعد مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.5% وفايننشال تايمز 100 البريطاني 0.1% في حين سجل مؤشر داكس الألماني مستوى قياسيا مرتفعا.