Note: English translation is not 100% accurate
تقارير اقتصادية
«الوطني» فائض الميزانية بين 12 و13.6 مليار دينار
26 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
ذكر تقرير بنك الكويت الوطني ان أسعار النفط الخام انخفضت خلال شهر أكتوبر وبداية شهر نوفمبر، مع وصول بعض الأسعار الاسنادية لأقل مستوى لها منذ خمسة أشهر. وتراجع سعر خام التصدير الكويتي من 107 دولارات للبرميل الواحد في منتصف أكتوبر ليصل الى 101 دولار في الأسبوع الأول من شهر نوفمبر، وهو أقل مستوى له منذ بداية شهر يوليو. وقد سجل مزيج برنت انخفاضا مشابها من 112 دولارا في بداية أكتوبر الى أقل من 103 دولارات، أي أقل بواقع 14 دولارا تقريبا من مستوى الذروة الذي حققه في نهاية شهر أغسطس. كما شهد مزيج غرب تكساس المتوسط انخفاضات أكبر، حيث هبط بأكثر من 16 دولارا من أعلى مستوى له في أوائل شهر سبتمبر والبالغ 111 دولارا. وقد انخفضت أسعار مزيج غرب تكساس الأميركي لتصل الى أقل من 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ اكثر من ثلاثة أشهر، وقد ازداد تباعا الفارق بين مزيج غرب تكساس ومزيج برنت بشكل كبير من دولار واحد فقط في منتصف يوليو الى 12 دولارا في أواخر شهر أكتوبر.
وقال التقرير لقد ساهم تراجع المخاوف السياسية في الشرق الأوسط في هبوط الأسعار مؤخرا. فقد أدت المفاوضات الغربية-الإيرانية حول برنامج ايران النووي الى تقليل العوامل السياسية التي دعمت أسعار النفط المرتفعة في العام الحالي. وجاءت هذه التطورات بعد استبعاد أميركا حدوث أي تدخل عسكري في سورية في الشهر الماضي. وقد أدت العقوبات الغربية الى إبعاد ما يقارب مليون برميل يوميا من النفط الخام الإيراني من أسواق النفط، الا ان الأسعار تراجعت اخيرا بسبب توقعات بتخفيف تلك العقوبات.
وقد ساهمت أيضا الزيادة في مخزون النفط الخام في الولايات المتحدة بتراجع الأسعار. فقد أدى كل من ضعف الطلب من مصافي النفط الأميركية نتيجة الصيانة الموسمية، بالإضافة الى زيادة انتاج النفط الأميركي الى زيادة سريعة في مخزون النفط الخام.
توقعات الأسعار
وتوقع التقرير ان يتحسن الطلب للعام 2014، إلا أنه من الممكن أن تفوق امدادات النفط الطلب مرة أخرى بسبب الزيادات الكبيرة في الانتاج من خارج أوپيك، ما قد يرغم منظمة أوپيك على ان تقلل من انتاجها من اجل إبقاء الأسعار فوق 100 دولار للبرميل. ووفقا للتوقعات بشأن زيادة الطلب العالمي على النفط في العام 2014 بواقع 1.1 مليون برميل يوميا.
اما إذا جاءت إمدادات الدول من خارج أوپيك أقوى بمقدار 0.3 مليون برميل يوميا من الزيادة المرجحة للعام القادم، فقد يرتفع المخزون بشكل أكبر بواقع 0.8 مليون برميل يوميا، كما أن أسعار النفط قد تأخذ مسارا هابطا.
ووفقا لهذا السيناريو، فقد يهبط سعر خام التصدير الكويتي الى أقل من 100 دولار للبرميل بحلول منتصف العام 2014، ولأقل من 90 دولارا للبرميل بحلول نهاية العام.
توقعات الميزانية
وتفيد السيناريوهات السابقة بتراوح أسعار النفط في نطاق ضيق ما بين 103 و105 دولارات للبرميل في السنة المالية الحالية، ولن يلتمس الأثر كاملا إلا بحلول السنة القادمة. وعلى الرغم من أن متوسط أسعار النفط قد يأتي دون مستوى العام الماضي والبالغ 107 دولارات، إلا أنه من المتوقع أن تستقر إيرادات الميزانية الكويتية أو ترتفع بشكل طفيف عن العام الماضي بسبب مستويات الانتاج المرتفعة. وبافتراض أن الإنفاق الحكومي سيكون أقل بنسبة 5% الى 10% دون مستواه المعتمد في الميزانية، فقد تحقق الميزانية فائضا يتراوح بين 12.0 و13.6 مليار دينار وذلك قبل استقطاع مخصصات صندوق احتياطي الأجيال القادمة، وسيعادل ذلك بين 24% و27% من الناتج المحلي الإجمالي المتوقع لعام 2013، كما قد يمثل الفائض المالي الخامس عشر على التوالي الذي تشهده الميزانية.