Note: English translation is not 100% accurate
مقتل ما يسمى بـ «والي الأنبار» ومساعده
العراق: رفع حظر التجوال في الأنبار وفتح الطريق الدولي والمالكي يرفض التفاوض مع السياسيين «صانعي الأزمة»
2 يناير 2014
المصدر : بغداد ـ وكالات

2013.. العام الأعنف في العراق منذ 2008 تعهد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، بملاحقة الميليشيات المسلحة الخارجة على القانون في عموم البلاد، ومواصلة الحرب ضد الإرهاب في محافظة الأنبار.
وقال المالكي في كلمته الاسبوعية امس إن وجود الجيش العراقي في محافظة الأنبار هو لإنقاذ أهلها من ـ داعش ـ (دولة الاسلام في العراق والشام) والجماعات الارهابية الأخرى، متهما أطرافا سياسية لم يسمها بتبني الطائفية بالبلاد.
وأضاف لا نريد التفاوض مع من صنع الأزمة في الأنبار من السياسيين.
ورأى المالكي ان حكومته تأخرت برفع خيم ساحة اعتصام محافظة الأنبار، مضيفا ان الجيش هو للعراق كله وليس لشخص بعينه أو طائفة بعينها.
من جانبها، قررت السلطات الامنية في محافظة الانبار امس رفع حظر التجوال الشامل المفروض في مدن المحافظة وفتح الطريق الدولي الذي كان مغلقا بسبب الاعتصامات.
وقال مصدر في قيادة عمليات الانبار لـ «كونا» ان حظر التجوال رفع كليا عن جميع مدن المحافظة دون استثناء وعادت الحياة بشكل تام الى اسواق وشوارع المدن فيها.
وأوضح ان الطريق الدولي الذي يمر بمدينتي الفلوجة والرمادي فتح امام الحركة بعد ان كان مقطوعا في اجزاء منه بسبب خيم المعتصمين في المدينتين.
في سياق متصل، احرق مسلحون في مدينة الرمادي غرب بغداد امس اربعة مراكز للشرطة، وسط تواصل الاشتباكات المتقطعة بين هؤلاء المسلحين والجيش لليوم الثالث على التوالي، بحسب ما افاد مصدر امني ومراسل وكالة فرانس برس.
وقال ضابط برتبة نقيب في شرطة الرمادي لفرانس برس «قام المسلحون بإحراق اربعة مراكز شرطة في وسط مدينة الرمادي، هي مركز شرطة الملعب ومركز النصر ومركز الحميرة ومركز الضباط».
وشاهد مراسل فرانس برس هذه المراكز محترقة، اضافة الى سيارتين محترقتين تعودان للجيش العراقي الذي غادر معظم مناطق المدينة وبقي عند طرفها الغربي.
وشهدت مدينة الرمادي بحسب مراسل فرانس برس لليوم الثالث على التوالي اشتباكات متقطعة في غربها بين مسلحين سنة والجيش وذلك منذ فض الاعتصام المناهض للسلطات التي يسيطر عليها الشيعة على الطريق السريع قرب الرمادي يوم الاثنين الماضي.
وأزيلت خيم الاعتصام الذي استمر لعام من دون مواجهات بين المتظاهرين والقوات الامنية، الا ان مسلحين ينتمون الى عشائر رافضة لفض الاعتصام، وآخرين مؤيدين للنائب السني النافذ الذي اعتقل السبت في الرمادي احمد العلواني، يخوضون مواجهات مع الجيش.
الى ذلك، أفاد مصدر أمني بمحافظة «الأنبار» امس بأن القوات الأمنية تمكنت من قتل أحد أبرز قادة تنظيم القاعدة ما يسمى بـ «والي الأنبار» ومساعده واعتقال أحد محرضي الفتنة الطائفية في المحافظة، التي تقع على مسافة نحو 110 كم غرب العاصمة بغداد.
وقال المصدر، إن فرقة صقر الاستخبارات في الأنبار قتلت ما يسمى بـ «والي الأنبار» وأحد مساعديه بعد الاشتباك معهم. وأضاف المصدر، كما تمكنت القوات الأمنية من اعتقال احد مروجي الفتنة الطائفية المدعو «عبدالله فرج الكبيسي» على طريق بغداد ـ الفلوجة.
الى ذلك، قالت «فرانس برس» إن عام 2013 كان هو الاعنف في العراق منذ نهاية النزاع الطائفي في عام 2008، بعدما تصاعدت اعمال العنف بشكل كبير وخصوصا تلك التي تحمل طابعا مذهبيا، يغذيها شعور السنة بالتهميش، والحرب في سورية المجاورة، حيث اعلنت منظمة «ايراك بادي كاونت» البريطانية المتخصصة ان عدد قتلى العام 2013 في العراق يشكل على الاقل ضعف عدد ضحايا السنوات الثلاث التي سبقت، مشيرة الى مقتل 9475 شخصا العام الماضي، مقارنة بمقتل 4574 في سنة 2012.
وتابعت المنظمة ـ في بيان اوردته «فرانس برس» نسخة منه ـ ان سنة 2013 هي الاعنف منذ 2008 حين قتل اكثر من 10130 شخصا بعد انخفاض معدلات العنف القياسية في عامي 2006 و2007.