Note: English translation is not 100% accurate
الأردن يستهل عضويته لمجلس الأمن الدولي بالرئاسة وسط استمرار الصراعات الأقليمية
2 يناير 2014
المصدر : الامم المتحدة ـ رويترز
تولى الأردن رئاسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ابتداء من أمس ولمدة شهر في اليوم الأول لعضويته التي تستمر عامين في مجلس يضم 15 دولة ويكافح لانهاء صراعات في سورية وجنوب السودان وجمهورية افريقيا الوسطى ومالي وأماكن اخرى.
وانضم الأردن إلى تشاد وتشيلي وليتوانيا ونيجيريا كأعضاء جدد غير دائمين بالمجلس حتى 31 ديسمبر 2015. وكانت الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة انتخبت الاردن اوائل ديسمبر لتحل محل السعودية التي رفضت عضوية المجلس احتجاجا على اخفاقه في انهاء الحرب في سورية واتخاذ اجراء بشان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وقضايا اخرى بالشرق الأوسط.
ويقول ديبلوماسيون بالأمم المتحدة انه رغم ظهور الأردن كمرشح بديل للسعودية في اللحظة الاخيرة إلا أن السفير الاردني لدى المنظمة الدولية الامير زيد رعد زيد الحسين معروف في الامم المتحدة بآرائه الصريحة تجاه قضايا حقوق الانسان.
وفي ابريل ساهم زيد في تنظيم مقاطعة لاجتماع بالجمعية العامة بشان العدالة الدولية دعا إليه السياسي الصربي فوك جيريميك الذي كان يتولى رئاسة الجمعية التابعة للأمم المتحدة. وانتقدت الولايات المتحدة تلك الخطوة.
وقال ديبلوماسيون بمجلس الأمن إن زيد قد يصبح عضوا مؤثرا في اقوى هيئة بالأمم المتحدة رغم ان الأردن شأنه شأن الاعضاء المؤقتين الآخرين لن يكون له حق الاعتراض (الفيتو) الذي تتمتع به الدول الخمس الدائمة وهي بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة.
وقال ريتشارد جون الخبير بالعلاقات الدولية في جامعة نيويورك «رغم ان الأردن دخل مجلس الأمن كبديل فإن الأمير زيد هو واحد من اشهر السفراء في الامم المتحدة وناقد واع في حقيقة الامر للمنظمة».
وأضاف «قد يبرهن على انه صوت ذو ثقل على نحو مفاجئ في مناقشات المجلس».
وسيتمثل تغيير آخر في تركيبة المجلس في عام 2014 في ان ثلث سفراء مجلس الامن على الاقل سيكونون سيدات وهن سامنثا باور من الولايات المتحدة وماريا كريستينا برسيفال من الأرجنتين وسيلفي لوكاس من لوكسمبورج وريموندا مورماكيت من ليتوانيا وجوي اوجوو من نيجيريا.
وقد تؤدي النسبة المتزايدة من النساء إلى عقد اجتماعات اضافية للمجلس مثل الجلسة غير الرسمية التي تخطط لوكسمبورغ وبريطانيا ان تركز على مشاركة المرأة في عملية الانتقال في سورية في حال التوصل إلى اتفاق سلام.
لكن ديبلوماسيين ومحللين يقولون ان التركيبة الجديدة للمجلس بما في ذلك وجود الأردن لن تنهي على الأرجح حالة الجمود فيما يتعلق بالصراع الدائر في سورية منذ ما يقرب من ثلاثة أعوام والذي تقول الأمم المتحدة انه أودى بحياة اكثر من 100 الف شخص.
وقال دبلوماسيون انه ستكون هناك مناقشات حامية على الأرجح في مجلس الأمن عام 2014 بشان التحديات التي تواجه قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بما في ذلك استقرار جنوب السودان واطلاق عملية لحفظ السلام في جمهورية افريقيا الوسطى. وأضاف الديبلوماسيون أن احدى القضايا المهمة للغرب هي ارتفاع تكلفة عمليات حفظ السلام.
والاعضاء المؤقتون الخمسة الذين سيحتفظون بعضويتهم في المجلس خلال عام 2014 هم استراليا والارجنتين ولوكسمبورغ ورواندا وكوريا الجنوبية.