Note: English translation is not 100% accurate
أميركا تعترض على اعتزام أفغانستان الإفراج عن سجناء في «باغرام» لخطرهم على أمنها
2 يناير 2014
المصدر : كابول ـ رويترز
قال مسؤولون أمريكيون امس إن الولايات المتحدة تريد من افغانستان وقف خطط للإفراج عن 88 سجينا من سجن افغاني لأنهم يمثلون تهديدا خطيرا للأمن مما يزيد من التوتر بين الجانبين.
وسلمت الولايات المتحدة مؤخرا السيطرة على السجن في قاعدة باغرام للسلطات الافغانية بعد أن تحول الى مصدر توتر خطير مع الحكومة في افغانستان التي تكافح تمردا تقوده حركة طالبان.
وقال مسؤول بالجيش الأميركي إن الإفراج عن السجناء الثمانية والثمانين يتعارض مع مرسوم رئاسي باستكمال التحقيقات في السجن ومحاكمة الأفراد حين يقتضي الأمر هذا. وقال الكولونيل ديف لابان المتحدث باسم القوات الأميركية في افغانستان «لجنة المراجعة الأفغانية تجاوزت حدود تكليفها وأمرت بالإفراج عن عدد من الأفراد الخطرين الذين يمثلون تهديدا منطقيا والذين توجد أدلة قوية تؤيد محاكمتهم او إجراء مزيد من التحقيقات معهم». ورفضت الولايات المتحدة لفترة طويلة تسليم المسؤولية عن السجن للأفغان خوفا من الإفراج عن سجناء تعتبرهم خطرين لكنها توصلت الى اتفاق مع الحكومة الأفغانية في اوائل عام 2013. وقال مسؤول أميركي إن نحو 40% من السجناء مسؤولون مسؤولية مباشرة عن إصابة او قتل 57 من المدنيين وأفراد قوات الأمن الافغانية وإن 30 % شاركوا في هجمات مباشرة أسفرت عن مقتل او إصابة 60 من افراد القوات الأميركية وقوات التحالف. ونفى عبد الشكور دادراس رئيس اللجنة الأفغانية المسؤولة عن النظر في الحالات أن يكون السجناء المزمع الافراج عنهم يمثلون تهديدا. وأضاف «في كثير من الحالات تم الربط خطأ بين المعتقلين وحوادث معينة لم يشتركوا فيها». ويجب أن يجري التوقيع على الاتفاق الأمني الثنائي حتى تقدم الولايات المتحدة وحلفاؤها مساعدات إضافية بمليارات الدولارات. واذا لم يجر توقيع الاتفاق فمن الممكن أن تسحب الولايات المتحدة قواتها بالكامل لتترك القوات الافغانية لتواجه طالبان بمفردها. لكن كرزاي كان صرح بأن من الممكن أن ينتظر الاتفاق لما بعد إجراء الانتخابات الرئاسية في ابريل وإن التهديد بسحب كل القوات تهديد اجوف.