Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن: لن ندعم من يستخدم القوة للاستيلاء على السلطة
جوبا تؤكد سيطرة المتمردين على «بور» قبيل انطلاق محادثات وقف إطلاق النار
2 يناير 2014
المصدر : جوبا ـ وكالات
أكد رئيس بلدية بور في جنوب السودان نهيال ماجاك نهيال سيطرة المتمردين الموالين للنائب السابق لرئيس البلاد ريك مشار، على بور عاصمة ولاية جونقلي المضطربة.
وقال لـ «رويترز» إن قوات الحكومة الموالية للرئيس سلفاكير أجرت «انسحابا تكتيكيا» إلى ثكنات مالوال تشات على بعد ثلاثة كيلومترات إلى الجنوب من بور بعد اندلاع قتال في وقت سابق. وأكد قائلا «أجل.. سيطروا (المتمردون) على بور».
وكان وزير الاعلام مايكل ماكوي قال إن مشار يريد السيطرة على بور حتى يكون موقفه قويا خلال محادثات السلام المتوقعة في إثيوبيا.
وقال مسؤولون حكوميون إن القوات الحكومية اشتبكت مع ميليشيا «الجيش الأبيض» المنتمية لقبائل النوير والقوات الموالية لبيتر جاديت القائد السابق بالجيش الذي تمرد أيضا على الرئيس سلفاكير عندما اندلع القتال في العاصمة جوبا في 15 ديسمبر الماضي.
جاء ذلك، في حين واصل الوسطاء الافارقة والدوليون ضغوطهم على طرفي الصراع في جنوب السودان للاسراع للاتفاق على تفاصيل وقف اطلاق النار لانهاء القتال الدائر هناك، حيث من المقرر أن تستضيف العاصمة الاثيوبية اديس ابابا محادثات السلام بين ممثلي الحكومة والمتمردين.
وقد كثفت الولايات المتحدة ضغوطها وهددت بحرمان اي مجموعة تستولي على السلطة بالقوة من اي دعم.
وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي كاتلين هايدن «نواصل حث رئيس جنوب السودان سلفاكير ونائبه السابق رياك مشار على اتخاذ خطوات فورية لانهاء الصراع».
وأضافت: «نحن نرحب بموافقتهما على إرسال ممثلين إلى أديس أبابا لإجراء محادثات بوساطة الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق افريقيا (ايغاد) في الايام المقبلة».
وأكدت أن الولايات المتحدة «لن تتوانى في دعمها للضغط الدولي على العناصر التي تستخدم القوة للاستيلاء على السلطة وفي الوقت نفسه نحن نعمل على ضمان مساءلة القادة المسؤولين عن سلوك قواتهم بسبب الأعمال الوحشية والجرائم التي حدثت خلال الحرب».
في هذه الاثناء، وصلت مجموعة إضافية من أفراد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تضم 73 جنديا إلى جوبا بعد موافقة مجلس الأمن الدولي على خطط لزيادة عدد قوات حفظ السلام في جنوب السودان إلى الضعف لحماية المدنيين، وذلك وسط تزايد المخاوف من تأجج أعمال عنف قبلية هناك، حيث ستعزز القوة الاضافية قواعد الامم المتحدة التي يلجأ إليها المدنيون طلبا للحماية.