Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن: كيري سيطرق «الحديد الساخن» للتوصل إلى اتفاق بأسرع ما يمكن
إسرائيل تقترح تسليم الفلسطينيين جزءاً من «المثلث» مقابل ضم الكتل الاستيطانية بالضفة
2 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
قدمت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اقتراحا إلى الولايات المتحدة، يقضي بتسليم الفلسطينيين جزءا من المنطقة المسماة بالمثلث والتي يسكن فيها حوالي 300 ألف عربي مقابل ضم الكتل الاستيطانية بالضفة الغربية وذلك في إطار تبادل أراض.
ونقلت صحيفة «معاريف» امس، عن مصدرين إسرائيليين، تأكيدهما أن إسرائيل قدمت اقتراحا كهذا بادعاء أنه سيحل قضية تبادل الأراضي وفي الوقت نفسه الحفاظ على الطابع اليهودي لإسرائيل، من خلال إخراج 300 ألف عربي منها.
وقال مصدر سياسي ضالع بالمحادثات بين إسرائيل والولايات المتحدة للصحيفة، إنه تم طرح هذه الإمكانية في إطار المحادثات بين إسرائيل والولايات المتحدة حول قضية تبادل الأراضي، وأن مسؤولين كثيرين في إسرائيل يؤيدون توجه تبادل أراضي وسكان.. ويعرف الأميركيون أن هذا حل ممكن، ويبدو أن هذا الحل يتغلغل في الوعي الأميركي وهناك نتائج له.
يشار إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلية، أفيغدور ليبرمان، كان قدم اقتراحا مشابها خلال ولاية حكومة نتنياهو السابقة، لكنه قوبل بالرفض خاصة من جانب الأقلية العربية في إسرائيل التي وصفته بأنه مخطط تهجير.
وقالت «معاريف» إن ليبرمان التقى مؤخرا مع وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، وبحث معه إمكانية تبادل سكان وأراض.
وجاء التسريب حول هذا الاقتراح الاسرائيلي، قبيل وصول كيري في جولة جديدة الى المنطقة لدفع مفاوضات السلام قدما للأمام.
وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية، امس الأول، ان جون كيري يأمل في تضييق شقة الخلافات بين الإسرائيليين والفلسطينيين في محادثات السلام والتي يفترض ان توجه الجانبين نحو الوصول الى اتفاق في ابريل المقبل.
وقال المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه ان كيري لا يتوقع تحقيق انفراج خلال زيارته لكنه يسعى الى اتفاق الجانبين بأسرع ما يمكن على إطار للمبادئ الخاصة بالقضايا الأساسية مثل الامن ومستقبل القدس ومصير اللاجئين.
ومن شأن هذه الخطوة ان تبين ايضا للإسرائيليين والفلسطينيين ان تقدما يتحقق. ونفذت اسرائيل جانبا من مجموعة الإجراءات التي اتفق عليها بوساطة الولايات المتحدة لتسهيل المحادثات بالافراج عن 26 سجينا فلسطينيا الثلاثاء وهم الدفعة الرابعة من اربع دفعات من السجناء المقرر الافراج عنهم.
وقال المسؤول «حددنا الفجوات بدقة لكننا توصلنا ايضا لبعض الأفكار التي قد تفيد كوسيلة لسد هذه الفجوات. وهدف رحلة الوزير هذه المرة هو بدء اختبار هذه الأفكار مع الزعيمين».
وأضاف ان كيري «لديه شعور حقيقي بالاستعجال، شعور حقيقي بضرورة طرق الحديد وهو ساخن. ونحن نعتبر الحديد ساخنا».
وتابع «سنعمل بدأب لمحاولة الوصول الى هذا الاتفاق على الإطار بأسرع ما يمكن».
وأضاف المسؤول الأميركي «الإطار أساس يمكن التفاوض بناء عليه للوصول الى معاهدة سلام نهائية لأن الخطوط العامة او الموجهات المحددة لما سيبدو عليه الاتفاق النهائي ستكون متفقا عليها ويلي ذلك العمل بطريقة مكثفة لوضع التفاصيل».
وأوضح ان الإطار سيكون بمنزلة وثيقة إرشاد للوصول الى معاهدة سلام كاملة بين الاسرائيليين والفلسطينيين في ابريل تتيح لإسرائيل العيش في سلام بجوار دولة فلسطينية جديدة.
وتابع بالقول «نريد إجراء مشاورات تفصيلية معهم بخصوص هذه الأفكار التي نشأت كنتيجة للمفاوضات بين الجانبين نفسيهما وان نرى ما اذا كانت تنفع كجسر يمكن ان يفضي الى هذا الاتفاق على إطار لمفاوضات الوضع الدائم».
وفي ذات الوقت، قلل من شأن تصريحات سابقة لمسؤولين أمريكيين قالوا إن الوصول الى اتفاق في ابريل سيفضي الى محادثات أخرى على مدى عام كامل بهدف الوصول الى معاهدة سلام كاملة. وقال المسؤول «انها في ذهننا عملية ذات مرحلتين.. اتفاق على إطار للمفاوضات ثم اتفاق للوضع الدائم او معاهدة سلام» بحلول ابريل.