Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو متشائم.. وليبرمان يدعو لسلام مرتكز على الأمن
كيري: الولايات المتحدة ملتزمة بالعمل على تضييق الخلافات بين الإسرائيليين والفلسطينيين لتأمين الاتفاق الإطاري بموعده
4 يناير 2014
المصدر : عواصم - وكالات

3 غارات إسرائيلية على غزة واعتقال 4 أعضاء من «الجهاد الإسلامي»واصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس، اليوم الثاني من المحادثات مع الإسرائيليين والفلسطينيين الهادفة إلى التوصل إلى اتفاق ـ إطار للمفاوضات من أجل تسوية نهائية للنزاع بين الجانبين.
والتقى كيري نظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان في القدس، حيث كان التقى، مساء أمس الأول، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في لقاء دام خمس ساعات.
ورغم عدم تسريب أي تفاصيل عن مضمون المحادثات التي جرت في فندق في القدس الغربية، حيث يقيم كيري بحضور عشرة مسؤولين إسرائيليين وأميركيين، لكن نتنياهو كان متشائما، حيث قال أمام كيري «أعلم أنك ملتزم بالسلام وأعلم أنني ملتزم بالسلام، لكن للأسف نظرا إلى أعمال وأقوال القادة الفلسطينيين هناك شكوك متزايدة في إسرائيل حيال التزام الفلسطينيين بالسلام».
وأضاف نتنياهو منتقدا استقبال الرئيس الفلسطيني عددا من الأسرى الفلسطينيين الذين أفرجت عنهم إسرائيل مؤخرا، «بعدما اتخذنا قرارا مؤلما جدا لمحاولة التوصل إلى نهاية للنزاع، رأيت جيراننا وكبار قادتهم يحتفلون بالقتلة»، مضيفا أن «السلام لا يصنع بهذه الطريقة».
وأضاف أن عباس «عانق الإرهابيين كأبطال» قائلا إنه «لا يمكنه الوقوف في وجه الإرهابيين وهو يقف إلى جانب الإرهابيين».
لكن كيري أكد أن الولايات المتحدة ملتزمة بالعمل مع الطرفين من «أجل تضييق الخلافات حول إطار سيؤمن الخطوط العريضة المتفق عليها لمفاوضات حول الوضع النهائي».
وأشار إلى أن «هذا سيستغرق وقتا وسيتطلب تسويات من الطرفين، لكن التوصل إلى اتفاق ـ إطار متفق عليه سيشكل اختراقا مهما».
وقال كيري إن الاتفاق ـ الإطار سيحدد نقاط الخلاف والاتفاق حول المواضيع الشائكة التي هي موضع خلاف بين الطرفين بما يشمل حدود الدولة الفلسطينية المقبلة ووضع اللاجئين ومصير القدس والأمن «والاعتراف المتبادل وإنهاء النزاع».
وكشفت الإذاعة الإسرائيلية «أن الوزير كيري لم يطرح خلال الاجتماع مع نتنياهو أي مسودة لاتفاق إسرائيلي - فلسطيني مقترح وأن مختلف القضايا العالقة كانت مدار بحث فقط».
وكان كيري صرح لدى وصوله إلى المنطقة قائلا «أعتزم العمل مع الطرفين بشكل مكثف اكثر خلال الأيام المقبلة من اجل تقليص الخلافات حول إطار يحدد الخطوط الرئيسية التي تم الاتفاق عليها لمفاوضات الوضع النهائي».
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، عقب لقائه كيري، إن الاتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين يجب أن يقوم على أساس صلب من الأمن بالنسبة لإسرائيل واقتصاد مستقر بالنسبة للفلسطينيين، وفق ما أوردته صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني امس.
وتزامنت زيارة كيري مع تصعيد أمني حيث شنت مقاتلات إسرائيلية غارات على مواقع في قطاع غزة لم تسفر عن وقوع إصابات، ردا على إطلاق صاروخ من القطاع الفلسطيني، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي ومصادر فلسطينية.
من جانبها أكدت مصادر أمنية وطبية فلسطينية أن طائرات حربية إسرائيلية شنت عدة غارات على القطاع إلا أنها لم تسفر عن وقوع إصابات.
وأفادت متحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية في وقت سابق ردا على سؤال لوكالة فرانس برس انه «تم إطلاق صاروخ من غزة.. من دون أن يتسبب في أضرار».
من جهة أخرى، أعلن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شاباك) عن اعتقال أربعة عشر فلسطينيا منهم 4 ينتمون لحركة الجهاد الإسلامي في منطقة بيت لحم، وذلك بزعم تشكيلهم خلية مسؤولة عن تفجير عبوة ناسفة في باص في منطقة بيت يام جنوب تل أبيب في ديسمبر الماضي، بينما قال الشيخ خالد البطش القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي إن من حق الفصائل الفلسطينية مقاومة العدو الإسرائيلي وتوجيه الضربات له مادام يحتل الأرض الفلسطينية.