Note: English translation is not 100% accurate
خطيب جمعة كربلاء يعتبر مكافحة «الإرهاب في الأنبار مهمة وطنية»
مواجهات جديدة في الرمادي والفلوجة.. و«داعش» تحافظ على مواقعها
4 يناير 2014
المصدر : عواصم - أ.ف.پ - أ.ش.أ
الجيش العراقي يعلن استخدام الطيران والمدفعية لصد هجوم للقاعدة على بغداد تزامنا مع استمرار الاشتباكات في مدينتي الرمادي والفلوجة، اعتبر خطيب الجمعة في كربلاء وممثل المرجعية الدينية أحمد الصافي أن العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش العراقي في محافظة الأنبار ومدنها «مهمة وطنية لا تقتصر على طائفة دون أخرى»، مشيرا إلى أن الشعب العراقي جميعه يقف خلف القوات الأمنية في مطاردة المسلحين.
وقال الصافي - في خطبة الجمعة أمس - إن «مكافحة القوى الظلامية التي لا تعرف إلا القتل والدمار مهمة وطنية لا تختص بطائفة دون أخرى أو فئة دون آخرين»، مشيرا الى أن جميع مكونات الشعب العراقي تقف مع القوات المسلحة والعشائر الذين يطاردون هذه المجاميع الإرهابية.
وأضاف «لكن في الوقت نفسه لا بد من التأكيد على ضرورة ابتعاد الجميع عن أية ممارسة طائفية أو أي مساس بحقوق المواطنين في الأنبار التي كفلها الدستور».
ميدانيا، شهدت مدينتا الرمادي والفلوجة امس اشتباكات جديدة بين قوات الشرطة ومسلحي العشائر السنة من جهة، ومقاتلي تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» المعروف بـ«داعش» من جهة ثانية، بينما تتواصل سيطرة هذا التنظيم على بعض مناطق المدينتين.
ونقلت فرانس برس عن احد الضباط ان «اشتباكات مسلحة في الرمادي بين تنظيم القاعدة من جهة وقوات الشرطة وابناء العشائر من جهة ثانية وقعت أمس وترافقت مع انتشار اضافي لتنظيم القاعدة» في وسط وشرق المدينة.
واضاف «يواصل عناصر الشرطة ومسلحون من ابناء العشائر انتشارهم في عموم مدينة الرمادي».
وفي الفلوجة المجاورة، قال مقدم في الشرطة ان «اشتباكات متقطعة وقعت في الجانب الشرقي من الفلوجة بين عناصر القاعدة ومسلحين من ابناء العشائر»، مشيرا الى ان مقاتلي القاعدة ما زالوا ينتشرون في مناطق متفرقة من المدينة.
واستغل تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» التابع لتنظيم القاعدة امس الأول انسحاب قوات الشرطة من مراكزها في الفلوجة والرمادي وانشغال الجيش بقتال مسلحي العشائر الرافضين لفض اعتصام سني مناهض للحكومة يوم الاثنين الماضي ، لفرض سيطرته على بعض مناطق هاتين المدينتين.
وكانت مصادر امنية مسؤولة اكدت لوكالة فرانس برس ان «نصف الفلوجة في ايدي جماعة داعش، والنصف الاخر في ايدي» مسلحي العشائر المناهضين لتنظيم القاعدة والذين قاتلوا الجيش على مدى الايام الماضية احتجاجا على فض الاعتصام.
في غضون ذلك، تمكن الجيش العراقي من صد هجوم قادم من حدود الأنبار مستخدما الطيران والمدفعية الثقلية في منطقة الزيدان غربي العاصمة بغداد.
وقال الناطق باسم عمليات بغداد العميد سعد معن - في بيان أمس الأول - إن «قوة من الفرقة الرابعة ضمن لواء المشاة 23 اشتبكت مع مجموعات إرهابية مسلحة حاولت التقرب بعجلاتهم من قاطع الفرقة في منطقة الزيدان غربي بغداد» .
وأضاف أن «الإرهابيين تكبدوا خسائر فادحة بعد مساندة طيران الجيش والقصف بالمدفعية
الثقيلة، ما دفع المتبقين من المجموعات الإرهابية إلى الهرب بعد الهزيمة باتجاه مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار».