Note: English translation is not 100% accurate
وفد مشار يطالب بالإفراج عن المعتقلين
بدء محادثات غير مباشرة بأديس أبابا لوفدي الحكومة والمتمردين في جنوب السودان
4 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

بدأت الاطراف المتنازعة في جنوب السودان مفاوضات في اديس ابابا امس، وذلك لانهاء قرابة ثلاثة اسابيع من النزاع الذي خلف آلاف القتلى واللاجئين ودفع بالبلاد الى شفير الحرب الاهلية.
ففي الوقت الذي بدأ فيه وفدا الحكومة والمتمردين مفاوضات غير مباشرة في اديس ابابا مع مبعوثين خاصين من «إيغاد» وهي المنظمة الاقليمية التي تضم دولا مجاورة لجنوب السودان من شرق افريقيا، استمر القتال بين الطرفين، حيث تعهدت القوات الحكومية باستعادة بلدة بور الاتسراتيجية من ايدي المتمردين الذين سيطروا عليها للمرة الثانية قبل ايام قليلة، بينما قال متحدث باسم المتمردين موزيس رواي لات من ولاية الوحدة في شمال البلاد امس إن رفاقه الذين سيطروا على بور عاصمة ولاية جونقلي في طريقهم الآن إلى جوبا وانهم «اقتربوا» بالفعل من العاصمة.
وأكدت وزارة الخارجية الاثيوبية ان المفاوضات بدأت امس، مضيفة ان دول (ايغاد) «ملتزمة بتقديم الدعم بكل الوسائل الممكنة»، مشـــيرة الى وفدا الحكومة والمتمردين في جنوب السودان سوف يلتقيا في مفاوضات مباشرة هذا الاسبوع.
وقال دينا مفتي المتحدث باسم وزارة الخارجية الاثيوبية «يجتمع الوفدان مع الوسطاء على نحو منفصل.. نأمل في دفعهما إلى محادثات مباشرة قريبا».
وقال المتحدث باسم وفد المتمردين يوهانيس بوك «ستبدأ المحادثات المباشرة لاحقا. نجري الان محادثات منفصلة مع إيغاد».
وأضاف «نحن منفتحون لاجراء مناقشات لانهاء العنف في تلك المحادثات. هذا لمصلحتنا جميعا. نبحث أيضا قضايا مهمة أخرى تتعلق بتقاسم السلطة».
وقالت الخارجية الاثيوبية ان «كل اعضاء الوفدين المفاوضين من الحكومة والمعارضة في جنوب السودان قد وصلوا».
وأعلنت حكومة جنوب السودان في بيان نشر في وقت متأخر امس الاول «نحن نشارك في المحادثات لاننا نريد السلام لشعبنا رغم ان المجموعات المتمردة لم تقبل وقف الاعمال الحربية».
وذكرت تقارير إخبارية أن أعضاء وفد متمردي جنوب السودان يطالبون بالإفراج عن زملائهم الذين اعتقلتهم سلطات حكومة الرئيس سلفا كير.
ونقلت وكالة أنباء جنوب السودان عن المتحدث باسم وفد المتمردين قوله «إنه يتعين الإفراج عن زملائنا الذين اعتقلهم سلفا كير».
الى ذلك، أجلت الولايات المتحدة امس المزيد من العاملين في سفارتها في جوبا بسبب تدهور الوضع الامني في البلاد.
وقالت السفيرة الأميركية في جنوب السودان سوزان بيدج لرويترز «لن نوقف أعمالنا وإنما نقلل وجودنا لأدنى حد ممكن».