Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تدين انفجار الضاحية وتعتبر العنف في العراق ولبنان نتيجة لأحداث سورية
4 يناير 2014
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
فيما ادانت ادارة الرئيس باراك اوباما التفجير الاخير في بيروت بعبارات قاطعة معربة عن املها ان تتوقف اعمال العنف المتبادلة التي تفسر بانها ردود على اعمال عنف سابقة في مسلسل يهدد وحدة لبنان وحياة اللبنانيين فان وزارة الخارجية الاميركية رحبت بالمساعدة التي قررت المملكة العربية السعودية تقديمها الى الجيش اللبناني. وقالت الناطقة بلسان الوزارة «نحن بالتأكيد ندعم السعودية في قرارها الاخير تقديم 3 مليارات دولار للجيش اللبناني وندعم اي قرار مشابه يصدر عن دول المنطقة». وقالت الناطقة بلسان الوزارة ماري هارف في اول ايجاز صحافي لها في العام الجديد ان الولايات المتحدة تبعث بتعازيها لعائلات الضحايا واضافت «اننا نكرر دعمنا للجيش اللبناني واجهزة الامن باعتبارها مؤسسات حكومية شرعية تحمي وتخدم اللبنانيين ونكرر ايضا ضرورة تطبيق القرارين 1559 و1701 الصادرين عن مجلس الامن بالاضافة الى اتفاقية الطائف وإعلان بعبدا لضمان استقلال اللبنانيين». وكان انفجار حارة حريك قد اثار موجة من الاهتمام في اجهزة الاعلام الاميركية وسط توقعات بفترة صعبة تمر على لبنان في المرحلة المقبلة بالنظر الى انعكاسات الاوضاع في سورية على الداخل اللبناني. وربطت هارف بين كل من اعمال العنف في العراق وفي لبنان مفسرة اياها بالوضع في سورية. وقالت في ذلك «اننا نشهد اعمال عنف تؤدي على نحو لا يصدق الى ادراك مدى تأثير الوضع في سورية على زعزعة الاستقرار الاقليمي. ولكننا نواصل دعم اللبنانيين كما ان هناك آخرين يفعلون ذلك ايضا كما تعرفون وذلك لبناء قدراتهم الامنية الذاتية». غير ان الناطقة بلسان الخارجية نفت ان يكون لدى واشنطن معلومات تصل بين انفجار حارة حريك والوضع في سورية. فقد قالت ردا على سؤال بهذا الشأن «ليس لدي دليل اذ ان السلطات اللبنانية هي التي تقوم بالتحقيق في هذا الامر. ولكن عند الحديث بصفة عامة يمكن القول اننا رأينا الاثر المزعزع للاستقرار الذي تسببه الازمة السورية على امتداد الاقليم. وفيما يتصل بهذا الحادث بصفة خاصة فليس لدي شيء محدد يشير الى الفاعل».