Note: English translation is not 100% accurate
اشتباكات عنيفة بين قوات سلفاكير ومشار في محيط «بور»
إرجاء المفاوضات المباشرة بين طرفي النزاع في جنوب السودان حتى إشعار اخر
5 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

قرر طرفا النزاع في جنوب السودان امس إرجاء بدء المحادثات المباشرة بينهما ما اضعف الامال بالتوصل الى اتفاق وقف اطلاق نار سريع ينهي القتال ويبدد مخاطر الانزلاق نحو حرب اهلية شاملة.
وفيما التقى قادة كبار من وفدي الحكومة والمتمردين لوقت قصير بشكل مباشر، واصلت الاطراف المتنازعة اجراء محادثات منفصلة مع الوسطاء الافارقة ولم يتم تحديد اي موعد لبدء المحادثات الثنائية المباشرة رغم ان الفريقين المفاوضين امضيا اكثر ثلاثة ايام في اديس ابابا.
واعلن وزير الاعلام الجنوب سوداني مايكل ماكوي المشارك في مفاوضات اديس ابابا والمتحدث باسم وفد المتمردين يوهانس موسى بوك ان الطرفين لن يلتقيا قبل وضع جدول اعمال للمفاوضات يوافق عليه الفريقان.
وبدأت محادثات غير مباشرة امس الاول في العاصمة الاثيوبية، حيث التقى طرفي النزاع في مرحلة اولى ممثلي دول المنطقة.
وكانت اثيوبيا اعلنت ان المفاوضات المباشرة بين الحكومة الجنوب سودانية والمتمردين ستبدأ امس، واضاف ماكوي ان رئيسي الوفدين التقيا لفترة وجيزة امس لكن المحادثات الحقيقية لم تبدأ بعد.
وقال لوكالة فرانس برس ان الوفدين ينتظران معلومات من دول المنطقة التي ترعى محادثات اديس ابابا لـ«معرفة كيف سيتصرفون» بعد ذلك. وقال المتحدث باسم وفد المتمردين يوهانس موسى بوك «ان رئيسي الوفدين يفترض ان يتفقا على جدول للاعمال..».
وكان وزير الخارجية الاثيوبي تدروس ادهنوم بدا متفائلا حين توقع بدء المحادثات المباشرة بين الفريقين، ووصف الاجتماعات الأولية التي تم عقدها في أديس أبابا بين الوسطاء وممثلي طرفي الصراع بجنوب السودان بأنها كانت اجتماعات مثمرة.
ونقل موقع «المرصد الاثيوبي» الأخباري عن وزير الخارجية قوله «إن الجولة الأولى من المحادثات التي أجريناها مع وفدى طرفي الصراع بجنوب السودان - كل على حده - كانت جولة ناجحة».
لكن المتحدث باسمه دينا مفتي صرح ان الطرفين سيواصلان المحادثات مع ممثلي الدول الراعية للمفاوضات الذين يلتقونهم بشكل منفصل، وقال انه سيتم «وضع جدول للاعمال ثم سيبدأون محادثات مباشرة».
واضاف انه لا يوجد اي جدول واضح مكتفيا بالاعلان ان المفاوضات المباشرة ستبدأ «متى امكن»، وقال «ليس بوسعي التكهن فذلك رهن بالمفاوضات».
وميدانيا، اعلن الناطق باسم جيش جنوب السودان فيليب اغير، امس ان «قواتنا لاتزال تتقدم في اتجاه بور، وهناك معارك عنيفة حصلت..»، نافيا مزاعم المتمردين بانهم بدأوا التقدم في اتجاه العاصمة جوبا.
وقال «كانت للمتمردين خطة للزحف نحو جوبا ولكن هذا مستحيل إلا في حال حاربت معهم الملائكة لأننا نسيطر على كل الطرق المؤدية إلى جوبا، والطريق الرابط بين العاصمة وبور»
وكشف عن اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش والمتمردين في محيط مدينة بور، مضيفا «القوات التابعة لمشار تحركت إلى الجنوب من بور، والجيش الشعبي لتحرير السودان يتحرك باتجاه بور» لإعادة السيطرة عليها من المتمردين مشيرا إلى أن قواته ستدخل بور خلال 48 ساعة.
واستطرد «ليس في مقدور قوات مشار السيطرة على بور عندما نستردها في الساعات القادمة إلا إذا استخدموا السحر الأفريقي، وهي الآن اتجهت جنوب المدينة بعد تقدم قواتنا»، واشار الى انه «إذا جرى اتفاق أو صيغة لوقف العدائيات مع المتمردين فإن الجيش الشعبي سينفذ سياسة الحكومة ولكن حتى يصل الطرفان إلى اتفاق فعملياتنا ستستمر لحماية البلاد».
في غضون ذلك، نفى وزير الدفاع السوداني الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين - في تصريحات صحافية امس- وجود أي علاقة للخرطوم بالقتال الدائر حاليا في دولة الجنوب، معتبرا إياه «شأن داخلي»، متهما جهات - لم يكشف عنها - بمحاولة زج السودان في المعركة الحالية بين أطراف النزاع في دولة الجنوب.