Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تنفي اتهامات الأرجنتين لها بتصفية منفذي هجمات «بوينس آيرس»
5 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ

اتهمت الأرجنتين حكومة إسرائيل بأنها أخفت عنها معلومات تتعلق بالهجمات التي استهدفت التعاونية اليهودية والسفارة الإسرائيلية في بوينس آيرس في التسعينيات، وذلك غداة إعلان ديبلوماسي إسرائيلي أن حكومته قامت بتصفية غالبية المسؤولين عن تلك الهجمات.
وقال وزير الخارجية الأرجنتيني هيكتور تيمرمان في تغريدة على «تويتر» إن تصريحات السفير الإسرائيلي السابق في بوينس ايرس اسحق افيران «بالغة الخطورة» لأنها تظهر أن «هناك معلومات تم إخفاؤها عن القضاء الأرجنتيني ما حال دون ظهور أدلة جديدة تكشف ملابسات القضية».
وأضاف أن الأرجنتين «ترفض بشكل قاطع قيام بلد ما بإدانة واغتيال شخص من دون محاكمة تثبت إدانته، على غرار جميع الدول المتحضرة فإن الأرجنتين تريد العدالة وترفض الانتقام».
كان السفير الإسرائيلي السابق قد قال في مقابلة مع الوكالة اليهودية للأنباء، التي تتخذ من بوينس آيرس مقرا لها: الدولة العبرية قامت بتصفية غالبية المسؤولين عن الهجمات التي استهدفت التعاونية اليهودية والسفارة الإسرائيلية في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس في التسعينيات.
وأضاف افيران أن «الغالبية الساحقة من المذنبين رحلوا عن هذه الدنيا، وقد حصل ذلك على ايدينا»، في تصريح غير مسبوق جاء ردا على أسئلة بشأن عدم محاكمة المسؤولين عن هذه الهجمات بعد 20 عاما على حصولها.وتعليقا على هذه التصريحات أضاف الوزير الأرجنتيني على «تويتر» انه «لو تعاونوا (الإسرائيليون) مع القضاء الأرجنتيني كما تفرض ذلك المعاهدات الدولية لربما كان المذنبون الآن في السجن يقضون عقوبتهم على جرائمهم ولكانت عائلات الضحايا شعرت بأن العدالة التي تطالب بها منذ سنوات قد تحققت».وتابع الوزير انه يتعين على السفير السابق «أن يقول ما إذا كان هناك أشخاص آخرون متورطون في الهجمات لايزالون على قيد الحياة وان يسلم هذه المعلومات إلى القضاء الأرجنتيني»، ويتعين على إسرائيل أيضا أن تبلغ الأرجنتين بأي معلومات قد تكون لديها عن الأشخاص المطلوبين للقضاء الأرجنتيني في هذه القضية.
واستدعت وزارة الخارجية الأرجنتينية القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية في بوينس آيرس إلى مقرها غدا.
من جهتها، نفت إسرائيل ما أعلنه سفيرها السابق لدى الأرجنتين في هذا الشأن، ونقل موقع صحيفة «واي نت» الإلكتروني عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية ايغال بالمور وصفه ما أدلى به السفير اسحق افيران بأنه «كلام فارغ». بدورها نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصدر ديبلوماسي طلب منها عدم ذكر اسمه، قوله إن السفير السابق «منقطع تماما عن الواقع وليس هناك أي صحة في كلامه».