Note: English translation is not 100% accurate
كيري المتفائل التقى عباس: نتقدم بصعوبة بين مزيج متفجر من الخلافات بين الإسرائيليين والفلسطينيين
5 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

بحث رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري عملية السلام وسبل دفعها قدما الى الامام.
وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) أن الحديث بين عباس وكيري، خلال اجتماعهما على مدى اكثر من خمس ساعات مساء امس في رام الله بالضفة الغربية، تركز حول الاتفاق الاطاري الذي سيعرضه الوزير الأميركي على الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، موضحة أنه يشكل خطوطا عريضة لاتفاق سلام مستقبلي. جاء ذلك، بعد ان التقى كيري، رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته افيغدور ليبرمان. وكان الوزير الأميركي قد وصل الى المنطقة، الخميس الماضي، وسط اجواء متشائمة وفي ظل اتهامات متبادلة بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
وردا على سؤال عند وصوله الى رام الله اكد وزير الخارجية الاميركي «احراز تقدم كل يوم»، بالرغم من اجواء التشاؤم السائدة في عملية السلام. وقال كيري مخاطبا طلابا في ظهور علني مفاجئ في فندقه بالقدس انه مازال متفائلا، بحسب ما نقلت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية. وبحسب ما قال احد الطلاب للصحيفة، فان كيري اوضح انه «يتقدم بصعوبة بين مزيج متفجر من المسائل» لكنه اضاف بحسب الطالب ان «الولايات المتحدة تنشط بكثير من حسن النية وكلا الزعيمين يقران بعواقب اي فشل» في العملية الجارية.
إلا ان ديبلوماسيين اميركيين اشاروا طالبين عدم كشف اسمهم الى انه من غير المرجح ان يتوصل الفريقان الى تفاهم بشأن الاقتراحات الاميركية قبل انتهاء زيارة كيري، مقرا بان الامر يستلزم مزيدا من الوقت. وفي الوقت ذاته، قال السيناتور الجمهوري الاميركي جون ماكين الذي يزور اسرائيل حاليا ايضا والمقرب من اليمين الحاكم في اسرائيل ان نتنياهو الذي التقاه اعرب عن تحفظات كبيرة حيال مقترحات كيري.وصرح ماكين لصحافيين بان «نتنياهو لديه مخاوف جدية كبرى حيال الخطة التي طرحت عليه، سواء على مستوى قدرة اسرائيل على الدفاع عن حدودها او القدرة على الثقة في دولة فلسطينية ونواياها». وتزامنا مع زيارة لقاء عباس ـ كيري، تظاهر ناشطون من الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين اليسارية ضد الزيارة في ساحة المنارة في وسط رام الله.
«عمر» الفلسطيني يصدم إسرائيل
صدم الفيلم الفلسطيني «عمر» للمخرج هاني أبوأسعد الذي يتناول قصة حب فلسطينية، الجمهور الإسرائيلي بقوته وتأثيره، وذلك بعد عرضه للمرة الأولى في إسرائيل، في قاعة «سينماتيك» في القدس الغربية، وهي بمنزلة ناد خاص معظم رواده من اليساريين، وتمكن الفيلم من احداث انقسام بين الجمهور الإسرائيلي، ففي الوقت الذي أثنى عليه قسم منهم، هاجمه قسم آخر، معتبرا أنه لا يعطي أي أمل لحل مستقبلي.
وبحسب ما نقله موقع «الجزيرة نت»، فقد بدأ الحضور بالتصفيق مع انتهاء الفيلم، إلا أنه وقبل دخول المخرج هاني أبوأسعد إلى الصالة وقف أحد الإسرائيليين في السبعينيات من عمره وصاح «لا يستحق هذا الفيلم التصفيق لأنه موجه وله أهدافه ومعاد لإسرائيل» وخرج من القاعة، فيما قال المخرج الإسرائيلي أنير برنجر إن الفيلم «قوي وجميل ومتكامل وجريء» واعتبره فيلما واقعيا، ورأت المحامية الإسرائيلية ليئا تسيمل أن «الفيلم ناجح وجميل وقوي جدا وصادم» مشيرة إلى أن الإسرائيليين «لم يتحملوا رؤية البطل عمر الفلسطيني المحب والجميل والمثالي، إذ إن الفلسطيني بالنسبة لهم هو البشع والسيئ واللص والمجرم».