Note: English translation is not 100% accurate
أشار إلى أن إجمالي تبرعات الكويت في المؤتمر 500 مليون دولار
العبدالله: فخورون بوصف كي مون للأمير بأن سموه «بطل من أبطال العمل الإنساني الدولي»
16 يناير 2014
المصدر : الأنباء
محمد هلال الخالدي
أوضح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله أن إجمالي تبرعات الكويت في مؤتمر المانحين 2 كما أعلن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في كلمته 500 مليون دولار، منها 300 مليون تبرع من الحكومة، و200 مليون هي حصيلة تبرعات المنظمات الخيرية غير الحكومية.
وقال العبدالله في تصريح صحافي على هامش المؤتمر مساء أمس ردا على سؤال صحافي حول تشكيك البعض في مدى إيصال هذه المبالغ لمستحقيها فعلا من الشعب السوري الشقيق إننا نتمنى من وسائل الإعلام توجيه هذا السؤال للمسؤولين في الأمم المتحدة، حيث ان دور الكويت ينحصر في تنظيم هذا المؤتمر وجمع أكبر عدد ممكن من المشاركين تلبية لنداء صاحب السمو الأمير، وجهود سموه في هذا المجال معروفة للجميع، وقد حظيت بإشادة الجميع، ونحن فخورون بالوصف الذي أطلقه الأمين العام للأمم المتحدة على صاحب السمو الأمير حين قال ان سموه «بطل من أبطال العمل الإنساني الدولي» وهي بلا شك شهادة يعتز بها كل مواطن كويتي، وشدد العبدالله على أننا قد نختلف في بعض الأمور الداخلية لكن لا يمكن أن نختلف على واجبنا الإنساني تجاه المحتاجين، وأضاف أن جمع الأموال وأوجه صرفها منوطة بالأمم المتحدة وليس بالكويت.
وأشاد العبدالله بالتبرع السخي من الدول المانحة إضافة للتبرع الكويتي السخي، مشيرا إلى تبرع الولايات المتحدة بمبلغ 380 مليون دولار وبريطانيا بمبلغ 100 مليون جنيه استرليني والمملكة العربية السعودية وكذلك قطر بمبلغ 60 مليونا لكل منهما، قائلا ان هذه الدول فقط قدمت ما يقارب المليار دولار، ونتمنى أن تستمر الجهود لرفع المعاناة عن الشعب السوري الشقيق، وأكد أن الإشادة بنجاح المؤتمر جاءت من جميع المشاركين وهي شهادة نعتز بها ونفخر ولا يفوتنا أن نتوجه بالشكر والتقدير لفرق العمل في اللجنة العليا للمؤتمرات التي عودتنا دائما على التميز ونؤكد أن عملهم الجبار محل تقدير من الجميع، وأشار إلى أن ضيوف الكويت الذين قدموا من كل مكان أبدوا إعجابهم وانبهارهم بالتجهيزات وحسن التنظيم، ونقلوا إعجابهم بشكل خاص بكرم الضيافة وحسن الاستقبال والترحيب الذي لاقوه من قبل الناس في المطاعم والأسواق والمتاحف التي قاموا بزيارتها بمجرد علمهم أنهم ضيوف الكويت، مؤكدا أن هذه الأصالة ليست غريبة على شعب الكويت.
وأوضح أن المبالغ التي تبرعت فيها الكويت سواء في مؤتمر المانحين الأول أو الثاني سيتم إيداعها في حسابات المنظمات الإغاثية التابعة للأمم المتحدة بمختلف أنشطتها كمنظمة الغداء واللاجئين واليونسيف وغيرها، وهي المسؤولية عن عملية توزيعها على المشاريع الخيرية، وقال للصحافيين أتمنى منكم زيارة المركز الإعلامي في فندق جميرا والاطلاع على تفاصيل صرف أموال المتبرعين الكويتيين التي وصلت لتلك المنظمات، ونقل الصورة بوضوح وشفافية حيث انها متاحة للجميع وفيها تفاصيل دقيقة بكل المشاريع التي تم تنفيذها والمشاريع التي يجري تنفيذها حاليا، ليطمئن الجميع، مشيرا إلى أنه اطلع بنفسه ودون تلك التفاصيل وتعرف على المشاريع وأهمها بناء مساكن للاجئين وكذلك مشاريع إيصال الغذاء لمليون لاجئ لمدة 4 أشهر بتكلفة دولار واحد لكل لاجئ يوميا، كما اشار إلى الشعار الذي ابتكره اللاجئون السوريون ورفعوه تقديرا لدور الكويت ومساهماتها الإنسانية حيث كتبوا «كويت الخير، فزعتها غير»، وهذا يؤكد أن أموال المتبرعين تجد طريقها السليم للمحتاجين بفضل الله، وهو واجب علينا نفعله بدافع القيم الإسلامية التي تربينا عليها دون منة أو تفضل.
لقاءات ثنائية
وحول اللقاءات الثنائية التي عقدها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على هامش المؤتمر، قال الشيخ محمد العبدالله انها اجتماعات ثنائية عقدها صاحب السمو الأمير وكذلك اجتماعات ثنائية عقدها سمو رئيس مجلس الوزراء مع رؤساء الوفود المشاركة تأتي كلها في إطار تعزيز العلاقات المتميزة مع هذه الدول والمنظمات والاطلاع على الجهود المبذولة من قبلها في مساعدة الشعب السوري الشقيق وكذلك تأكيد موقع الكويت المتميز بوصفها رائدة للعمل الإنساني على مستوى العالم، مؤكدا أن كل دولة تسعى لتمييز هويتها والكويت تميزت هويتها بكونها رائدة للعمل الإنساني بغض النظر عن صفة المحتاجين للمساعدة ودون محاباة لأطراف سياسية، وهو أمر يفخر به كل كويتي.