Note: English translation is not 100% accurate
نائب وزير الخارجية الإيراني أكد أن الإمكانية متوافرة الآن لإقامة حوار مباشر بين بلاده والسعودية
عبداللهيان لـ «الأنباء»: لا نشعر بأي خوف أو قلق من إقامة اتحاد خليجي
16 يناير 2014
المصدر : الأنباء


دعم بعض الجهات من المجموعات التكفيرية المتطرفة يخلق جواً من عدم الاطمئنان وعدم الثقة
العلاقات بين إيران والسعودية كانت ولا تزال مفتوحة دائماً للحوار عبر القنوات الديبلوماسية الرسمية بيان عاكوم
بيّن نائب وزير الخارجية الإيراني للدول العربية والأفريقية حسين أمير عبداللهيان ان الامكانية متوافرة الآن لإقامة حوار مباشر بين البلدين عبر القنوات الديبلوماسية وعلى مختلف المستويات سواء الرسمية وغير الرسمية العلنية وغير العلنية، مشيرا إلى أن بلاده ليس لديها أي مانع من زيارة مسؤولين سعوديين، وكذلك العكس المملكة ترحب بزيارة المسؤولين الإيرانيين، لافتا إلى أن عدم زيارة وزير خارجية بلاده المملكة يعود «لأسباب بروتوكولية».
وردا على سؤال عن اعتراض المملكة على سياسة إيران في المنطقة، اجاب: «نعم هناك نقاط خلاف وهي دائما على جدول الاعمال للحوار بين مسؤولي الدولتين».
وعن وجود مبادرة كويتية للتوفيق بين البلدين، اجاب: «نرحب بأي حسن نية للعمل والتعاون الجماعي في المنطقة»، مقدرا الدور الايجابي والبناء الذي تقوم به الكويت.
وأكد عبداللهيان في لقاء خاص مع «الأنباء» أن إيران لا تشعر بأي خوف أو قلق من إقامة اتحاد خليجي: «فلا نتصور اي اجراء من الدول المجاورة يكون ضد إيران» لافتا إلى أن أي «اتحاد يقوم من اجل مزيد من التقدم وبالتالي كلما زاد انسجام وقوة جيراننا يؤثر إيجابا على الانسجام والقوة لدينا».
وشبه عبداللهيان عدم وجود ايران في مؤتمر «جنيف2» بأنه سيكون «كالمسرحية السياسية».
وبخصوص التحقيق في التفجير الذي حصل بالسفارة الإيرانية في بيروت، رد قائلا: «إذا وصلنا في تحرياتنا عن دور لدولة ما في تفجير السفارة فسنعلن عنه»، واستدرك قائلا: «ولكن المهم ان دعم بعض الجهات من المجموعات التكفيرية المتطرفة يخلق جوا من عدم الاطمئنان وعدم الثقة وليس هناك اي دولة تستثني نفسها من الهجمات الإرهابية». وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
كيف تصف مشاركة إيران في مؤتمر المانحين2 لمساعدة النازحين السوريين؟
٭ الجمهورية الإسلامية الإيرانية من الدول التي قدمت الكثير من المساعدات واكثر المساعدات سواء في مجال الأدوية او المواد الغذائية ونحن بالرغم من ظروف الحصار الذي نعيشه قدمنا نحو ملياري دولار مساعدات إنسانية ونحن نقدر المبادرة التي طرحها صاحب السمو الامير في هذا المجال لمساعدة الشعب السوري، وايران كانت ولا تزال تدعم اي مبادرة تصب في تحقيق مصالح الشعب السوري والوضع الانساني والسياسي.
هل ستكون هناك أي مساهمة جديدة لإيران في المؤتمر؟
٭ قدمنا مساعدات كثيرة جدا وإذا لدينا أي اقتراح فسنعلن عنه في المؤتمر.
بعد التفجير الذي حصل في السفارة الإيرانية في لبنان وإعلان كتائب عبدالله عزام مسؤوليتها عن الهجوم ومن ثم القبض على ماجد الماجد.. هل ترى ايران اي مسؤولية لدولة ما في هذا الأمر؟
٭ ما حصل في بيروت نتيجة عمل مجموعة من المتطرفين والقبض على ماجد الماجد تم نتيجة متابعة الجهات الأمنية في لبنان وقد غادر وفد ايراني الى لبنان مكون من جهات عديدة وبالتالي فنحن نتابع التفاصيل والجوانب التي تتعلق بالتفجير الإرهابي في السفارة الايرانية في بيروت واذا وصلنا في تحرياتنا انه كان هناك دور لأي دولة في هذه المسألة فبالتأكيد سنعلن عنه ولكن المهم هو في الواقع ان دعم بعض الجهات من المجموعات التكفيرية المتطرفة يخلق جوا من عدم الاطمئنان وعدم الثقة في المنطقة وليس هناك اي دولة تستثني نفسها من هذه الهجمات الإرهابية.
سمعنا كثيرا عن مبادرة كويتية للتوفيق ما بين إيران والمملكة العربية السعودية؟
٭ العلاقات بين إيران والسعودية لا تحتاج لوساطة فهي قائمة على حسن الجوار والأخوة والقنوات الديبلوماسية الرسمية لا تزال مفتوحة دائما للحوار، كما أننا نرحب بأي حسن نية للعمل والتعاون الجماعي والثنائي في المنطقة، فنحن نعتقد ان أمام طهران والرياض فرصا كثيرة لإزالة سوء الفهم فهناك إمكانيات كبيرة للبلدين لا بد ان يتم توظيفها للعالم الإسلامي فنحن نقدر مواقف صاحب السمو الأمير والحكومة في المساعدة على تحقيق السلام والاستقرار والتعاون الجماعي، فالدور الإيجابي والبناء الذي تلعبه الكويت محل اهتمامنا ومبادرة صاحب السمو الأمير بخصوص إقامة مؤتمر المانحين من المبادرات الجيدة للكويت.
وبالتالي فإن أمام إيران والسعودية إمكانية لإقامة حوار مباشر بينهما وهذه الإمكانية متوافرة الآن عبر القنوات الديبلوماسية وعلى مختلف المستويات سواء الرسمية وغير الرسمية المعلنة وغير المعلنة.
ولكن بالرغم من الترحيب الدائم من قبل إيران لإقامة حوار، وإعلان وزير الخارجية جواد ظريف زيارة المملكة فاننا سمعنا أن المملكة لا تريد الجلوس مع إيران إلا إذا غيرتم سياستكم في المنطقة سواء في سورية أو العراق أو لبنان، فكيف تنظرون إذن إلى الشروط السعودية؟
٭ السعودية وطهران دائما كانتا ترحبان بأي وفد سياسي من البلدين فإذا أراد وزير الخارجية جواد ظريف الحضور فالمملكة ترحب به ولكن عدم تحقق زيارة وزير الخارجية الى الرياض لوجود بعض الاوقات من الناحية البروتوكولية تعرقل تحقيق الزيارة في الوقت المحدد وبالتالي فليس هناك أي مانع من زيارة المسؤولين السعوديين الى طهران والعكس ليس هناك اي مانع من زيارة المسؤولين الإيرانيين بأي مستوى كان، فأي زيارة ستتم في وقتها المناسب.
لكن بخصوص بعض القضايا في المنطقة نعم هناك خلافات في وجهات النظر وانا معكم في هذا الامر واعتقد ان هذه الموضوعات ستكون دائما على جدول الأعمال للحوار بين مسؤولي البلدين فنحن نرى ان طهران والرياض تملكان امكانيات هائلة لتحقيق السلام والمزيد من الاستقرار في المنطقة.
إلى أي مدى تعتبرون إقامة اتحاد خليجي موجها ضد ايران؟ وهل لديكم اي قلق او خوف من اقامة مثل هذا الاتحاد؟
٭ دول الخليج جيران جيدون لنا وأي شيء في الواقع يساعد هذه الدول على الوحدة والاتحاد والتقدم لهؤلاء الجيران نكون مرتاحين له وأي قرار يؤدي الى مزيد من الامن في المنطقة نرحب به وزيارة وزير الخارجية الى دول المنطقة كانت تهدف الى نقل رسالة من ايران لحسن الجوار والتعاون والصداقة مع دول المنطقة حيث تم شرح التوجهات الموجودة لرئيس الجمهورية وحكومته حيث كان هناك اهتمام لمواضيع مختلفة والمواضيع الثنائية.
ونحن لا نتصور ان اي اجراء من الدول الموجودة في هذه المنطقة يكون ضد ايران فكلما زاد انسجام وقوة جيراننا في المنطقة أثر ايجابا على الانسجام والقوة لدينا فنحن نعرف ان اي اتحاد يقوم لأجل مزيد من التقدم وليس هناك اي شيء يؤدي الى سوء الفهم بيننا وليس لدينا اي قلق او خوف.
تتهم ايران دائما بتقليب الشيعة على السنة خصوصا في البحرين والكويت فكيف تعلقون؟
٭ إيران لا تؤمن بأي فرق بين الشيعة والسنة نحن ندعم حزب الله الشيعي في لبنان وندعم حركة حماس ومجموعات سنية في فلسطين فمسألة البحرين ليست مسألة شيعة وسنة انما موضوع بحريني ـ بحريني لا بد من تسويتها في اطارها الديموقراطي والتحدث عن الشيعة والسنة هو سوء انطباع وسوء فهم وهو توجه طائفي من قبل بعض الاطراف التي تكن العداء للمنطقة وتؤجج هذه الفكرة.
في رأيكم، هل عدم مشاركة إيران في جنيف2 سيؤدي الى فشل المؤتمر؟ وهل تتوقعون فشله؟
٭ لا بد من مشاركة كل الاطراف المؤثرة في جنيف2 ولكن الشيء المهم هو انه ليس بإمكان الآخرين ان يقرروا للشعب السوري من الخارج فهذا المؤتمر يجب ان يوفر ارضية لان يقام حوار سوري ـ سوري والشعب السوري هو الذي يقرر مستقبله في المسار الديموقراطي نحن لن نوافق على اي شرط مسبق لحضورنا في جنيف 2 سواء كنا في المباحثات ام لم نكن ونحن نستمر في جهودنا في تسوية المسألة سياسيا.
وفقا للمعطيات المتوافرة، هل سينجح المؤتمر أم سيفشل؟
٭ بعدم وجود اللاعبين المؤثرين فان مباحثات المؤتمر ستشبه المسرحية السياسية.
كل الشكر والتقدير
نقدر الجهود التي يقوم بها القائم بالأعمال الإيراني حسن زرنكار لتعاونه مع الصحافة ونقدم له شكرنا وتحياتنا على كل ما يبذله من تسهيلات لتلبية مطالب الصحافة من تصريحات ولقاءات مع المسؤولين الإيرانيين فكل التقدير والشكر له.