Note: English translation is not 100% accurate
قصف مستشفى الفلوجة وأحياء بالرمادي
القوات العراقية تقتحم «سليمان بيك» لاستعادتها من «داعش» و«القاعدة»
15 فبراير 2014
المصدر : بغداد ـ أ.ف.پ ـ ود.ب.أ

الشهرستاني: الحكومة تضيق الخناق على الجماعات المسلحة بالتعاون مع العشائربدأت القوات العراقية صباح امس الجمعة اقتحام ناحية سليمان بيك الواقعة على الطريق الذي يربط بغداد بشمال البلاد، بعد يوم من سيطرة مسلحين على اجزاء منها وسط مواجهات قتل فيها تسعة مسلحين، وفقا لمسؤول محلي.
وقال مدير ناحية سليمان بيك طالب البياتي في تصريح لفرانس برس «بدأت القوات العراقية صباح امس اقتحام ناحية سليمان بيك حيث دخلت المدرعات والدبابات تتقدمها الفرق الهندسية التي تفكك العبوات الناسفة».
واضاف ان «اشتباكات متقطعة جرت بين القوات الامنية وقناصين يعتلون المباني السكنية في الناحية»، لافتا الى ان مسلحين اثنين قتلا في المواجهات».أصيب عدد من المدنيين بينهم عمال أجانب في مستشفى الفلوجة غرب بغداد جراء قصف القوات الحكومية، فيما قتل تسعة جنود عراقيين بتفجير منزل في مدينة الرمادي.
في غضون ذلك، قال المتحدث باسم مستشفى الفلوجة وسام جمعة إن قذائف سقطت أمس الاول على المبنى وأسفرت عن إصابة تسعة من العاملين فيه على الاقل بجروح.
وأضاف أن القصف أدى الى احتراق ردهتي الإنعاش والقسطرة القلبية وتضرر ردهة الطوارئ.
وأشارت مصادر صحافية في الفلوجة ايضا إلى أن القصف تركز على الحي العسكري الذي قال رئيس الوزراء نوري المالكي إن ضباطا من الجيش السابق ودولا أخرى يصنعون أسلحة فيه.
وفي الرمادي التي تشهد إلى جانب الفلوجة هجوما واسعا للقوات الحكومية منذ نهاية ديسمبر الماضي، أفادت مصادر قناة «الجزيرة» بأن تسعة جنود قتلوا امس في تفجير منزل بمنطقة البوبالي في ضواحي المدينة.
على صعيد اخر، قال نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، لوكالة الأنباء الألمانية «الأنبار جزء عزيز من العراق وعلى الدولة أن تحمي المواطنين هناك من أذى «داعش» بالتعاون مع العشائر».وأضاف «تعمل الحكومة حاليا على تضييق الخناق على الجماعات المسلحة بالتعاون مع العشائر وان الانتخابات ستجري في موعدها كونها التزاما دستوريا والنظام الديموقراطي لا يمكن ان يستمر بدون انتخابات».من جانبه، قال صفاء الموسوي الناطق الرسمي باسم المفوضية العليا للانتخابات إن «المفوضية تعمل بشكل يومي لتنفيذ برامجها وخططها لاجراء الانتخابات في موعدها المقرر في 30 ابريل المقبل».وأضاف أن «عدد الناخبين في الانتخابات البرلمانية المقبلة سيتجاوز 21 مليون ناخب عراقي لانتخاب 328 شخصا لمقاعد البرلمان فيما بلغ عدد المرشحين اكثر من 9 آلاف مرشح في عموم مدن العراق فيما تم تهيئة 52 ألف محطة انتخابية لاستقبال الناخبين وسيكون التصويت وفق بطاقة الكترونية يجرى الآن توزيعها على الناخبين».