Note: English translation is not 100% accurate
إذا فشلت المفاوضات النووية
رئيس أبحاث الكونغرس لـ «الأنباء»: المشرعون الأميركيون يفضلون المواجهة مع إيران
15 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
قال مسؤول دراسات الشرق الاوسط في خدمة أبحاث الكونغرس الاميركي كينيث كاتزمان ان المناخ الذي يحيط بعملية التفاوض مع ايران داخل الكونغرس «يتسم بملامح تشاؤم واضح».
وقال كاتزمان لـ «الأنباء» على هامش ندوة عقدت في واشنطن مؤخرا «لا أعرف بدقة الى أين ستنتهي المفاوضات. ولكنني أعرف أن هناك ثغرات مهمة في الاتفاق المؤقت.ويحاول الوفد الأميركي الآن مخاطبة تلك الثغرات التي تهدد الاتفاق على الاقل من زاوية نظر بعض المشرعين».
وأوضح كاتزمان قائلا «أعتقد أن إدارة اوباما نجحت في تهدئة الآراء التي كانت تطالب بفرض عقوبات فورية على إيران أو فرض عقوبات يجري تفعيلها بعد ستة شهور بصرف النظر عما إذا كانت المفاوضات قد مدت الى فترة إضافية.وفي حالة فشل المفاوضات فإن احتمالات المواجهة العسكرية أو تطبيق سياسة احتواء بالغة الصرامة سيكون هو الخيار المفضل في الكونغرس».
وعن أوجه انتقادات الاعضاء المعارضين للاتفاق، قال المسؤول المكلف بتقديم أبحاث متخصصة لأعضاء الكونغرس «لم يكن هناك مثلا نص يمنع تطوير أبحاث معجلات الطرد المركزي التي تستخدم في التخصيب. ولم يكن هناك أيضا نص يمنع إقامة مصنع لتصنيع معجلات جديدة. ويعني ذلك ان بوسع إيران ان تواصل عملها على نماذج من المعجلات المركزية المتطورة ثم ان تضعها في حالة انهيار المفاوضات قيد التصنيع. وفي تقدير عدد من المشرعين ان ذلك يقصر المدى الزمني الذي يتيح لطهران تصنيع كمية كافية من اليورانيوم عالي التخصيب لصنع سلاح نووي».
وقال كاتزمان انه يعلم ان إدارة اوباما تحاول تجنب تلك الثغرات الآن خلال المفاوضات النهائية.
وحول توقعه حول مآل تلك المفاوضات، قال «أعتقد ان فرصة الفشل في التوصل الى اتفاق تزيد على فرصة النجاح. ويصفني البعض على الرغم من ذلك بأنني من المتفائلين. وفي كل الأحوال فإن الارجح ان تمد فترة التفاوض الى أكثر من الشهور الستة المتفق عليها، إذ ان قضايا الخلاف معقدة للغاية».
وحول ردة فعل الكونغرس إذا لم يتم التوصل الى اتفاق خلال ستة شهور قال كاتزمان «يخضع الأمر للتفاوض بين الادارة والمجلس التشريعي. الاتجاه العام في الكونغرس الآن يتسم بنفاد الصبر، إذ ان كثيرين يعتقدون أن إيران تناور للتخفيف من حدة الحصار الدولي فيما تعتزم في الواقع مواصلة برنامجها النووي حتى لو أدى ذلك الى انهيار المفاوضات. الرأي السائد حسب اعتقادي هو ان الإيرانيين سيظفرون بتخفيف العقوبات ثم يجدون سببا للتملص من المفاوضات».