Note: English translation is not 100% accurate
شيرمان إلى الشرق الأوسط لإطلاع المسؤولين على نتائج المفاوضات مع الإيرانيين
ظريف: المحادثات انحصرت في القضية النووية فقط «الوكالة الذرية»: التعاون الإيراني «جيد لكنه غير كاف»
22 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
عواصم ـ أحمد عبدالله ووكالات
أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن بلاده لن تسمح لأحد بأن يملي شروطا عليها، مشيرا إلى أن هناك تفاهما بين طهران ومجموعة دول (5 + 1) إزاء بعض القضايا، كما أن هناك اختلافا في وجهات النظر حول البعض الآخر.
وأضاف ظريف، في مؤتمر صحافي عقده في ختام المفاوضات النووية في فيينا، ونقلته وكالة أنباء «إرنا» الإيرانية، أن المفاوضات اتسمت بالجدية وكانت إيجابية أكثر مما كان متوقعا لها، مشددا على أن المفاوضات انحصرت في القضية النووية فقط.
وشدد على رفض بلاده أن يضع الآخرون روشتة وحلولا للمشاكل الإيرانية، معربا في الوقت نفسه عن أمله في أن تحقق المفاوضات نتائج نهائية في أقرب فرصة.
ونفى ظريف بحث أي موضوع آخر خلال المفاوضات غير القضية النووية، مشددا على اتفاق الجميع على هذه النقطة.
وفي سياق متصل، اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير جديد لها ان التدابير الطوعية التي تنفذها ايران تعد خطوة ايجابية لكنه لايزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به من اجل حل جميع القضايا العالقة في برنامجها النووي.
وجاء في تقرير المدير العام للوكالة يوكيا امانو، الذي صدر مساء امس الاول، ان الوكالة لاتزال تشعر بالقلق ازاء احتمال وجود انشطة نووية غير معلنة في ايران تتعلق بالمجال العسكري بما في ذلك الانشطة المتصلة بتطوير شحنة نووية يمكن تركيبها على الصواريخ.
وطالب امانو ايران بالتعاون بشكل كامل مع الوكالة بشأن جميع القضايا العالقة وخاصة تلك التي تثير مخاوف بشأن ابعاد عسكرية محتملة في برنامجها النووي بما في ذلك اتاحة الوصول ودون تأخير لجميع المواقع والمعدات والاشخاص والوثائق التي طلبتها الوكالة.
في غضون ذلك، بدأت وكيلة وزارة الخارجية الاميركية للشؤون السياسية ويندي شيرمان جولة في الشرق الاوسط تزور خلالها الرياض وابوظبي ودبي لاطلاع المسؤولين على نتائج المفاوضات مع ايران التي انتهت الى وضع اتفاق اطاري ينظم مسار المفاوضات حول القضايا الجوهرية ذات الصلة بالبرنامج النووي لطهران، حيث سافرت شيرمان من جنيف مباشرة الى الشرق الاوسط في خطوة عززت الشعور بالتفاؤل الذي ساد واشنطن في هذا الصدد.
وجاءت رحلة شيرمان بعد التأكيدات التي قدمها نائب وزير الخارجية ويليام بيرنز في محاضرة ألقاها في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الاسبوع الماضي وقال فيها ان الولايات المتحدة تتعامل مع القلق الذي ابدته دول الخليج بسبب السياسات الاميركية في المنطقة في الآونة الاخيرة بجدية شديدة، مؤكدا ان واشنطن قدمت لدول المنطقة الكثير وان علاقاتها مع تلك الدول «قديمة وثابتة».
وحول الكيفية العملية التي يمكن ان تطمئن بها واشنطن حلفاءها في الخليج قال بيرنز «احد الطرق التي يمكن ان نفعل بها ذلك هو اطلاع الاصدقاء والحلفاء في المنطقة على طبيعة اتفاقنا مع الايرانيين ان حدث وعلى سعينا لضمان ان البرنامج النووي الايراني هو برنامج سلمي لن يستخدم لتهديد الآخرين ولا لبسط النفوذ الاقليمي».
وعرض بيرنز شقا مما سيناقشه الرئيس اوباما مع القادة السعوديين خلال زيارته المقبلة للمملكة في مارس المقبل قائلا «سيؤكد الرئيس انه يتفهم قلقهم من عدد من السياسات الايرانية التي تؤخذ على انها تهدد مصالحنا ومصالح الاصدقاء في الاقليم».
الى ذلك، اتفقت بريطانيا وإيران على استئناف العلاقات الديبلوماسية المباشرة بينهما من خلال قائم بالأعمال غير مقيم في البلدين وليس عبر بلد ثالث كما كان قائما من قبل، وذلك بعد نحو عامين على قطعها. ونسبت صحيفة «الغارديان»، امس إلى متحدث باسم الخارجية البريطانية قوله إن «المملكة المتحدة وإيران اتفقتا على استئناف العلاقات الثنائية المباشرة بينهما اعتبارا من 20 فبراير الجاري من خلال قائمين بالأعمال ومسؤولين غير مقيمين في البلدين».