Note: English translation is not 100% accurate
مرشحة رئاسية: الجزائر مخيرة بين 3 سيناريوهات الثورة أو الفوضى أو انتخابات حرة
16 مارس 2014
المصدر : الجزائر - أ.ش.أ
أكدت لويزة حنون الأمين العام لحزب العمال ومرشحة الانتخابات الرئاسية القادمة أن الجزائر في مفترق طرق ثلاثي سيقودها إما إلى الثورة أو الفوضى أو انتخابات ديموقراطية حرة.
وقالت لويزة حنون خلال اجتماع لاعضاء حزبها إنه لا يجب السكوت أمام العنف اللفظي والسباب الذي يمكن أن يتحول إلى شذوذ سياسي أو عنف جسدي.
وأضافت أن «البلطجة السياسية ظهرت وهم يقومون بها تحت غطاء الديموقراطية والتغيير باللجوء إلى وسائل كريهة ألا وهي السب والقذف والتجريح»، مشيرة إلى أن الجزائر أمام احتمالات ثلاثة لا رابع لها، وهي إما أن يتحول هذا الحراك الاجتماعى والسياسي إلى مسار ثوري، ما يستدعي تحول الحزب إلى مؤطر سيجند مناضليه لتجنيب البلاد أي انحرافات.
أما الاحتمال الثاني حسب حنون فهو غرق البلاد في الفوضى وفتح الباب للتدخل الأجنبي، في حين رأت في الاحتمال الثالث إقامة وتنظيم انتخابات ديموقراطية، ويجب أن يكون الحزب جاهزا لخوض معركتها.
وتطرقت حنون في كلمتها إلى الخطر الأجنبي فاتهمت الأطراف التي دعت إلى فرض حماية دولية على الجزائر «بخيانة للوطن ودم الشهداء»، ولم تستثن صحيفة لوموند الفرنسية التي دعت الشعب ليثور في الجزائر على شاكلة أوكرانيا، معتبرة «أن هذه نداءات علنية لانقلاب عسكري في بلادنا»، مشيرة إلى أن البعض يريد فبركة قطبية مفتعلة تصادر النقاش، والبحث بشتى الوسائل لتفجير البلاد كما حصل في كوت ديفوار، وفرض رئيس للبلاد يمثل مصالح الدول العظمى.
واكدت ان ما يحدث في الجزائر حاليا ليس بمسار ثوري وإنما ديناميكية اجتماعية وحراك سياسي، وقالت في هذا الصدد «على أولئك وهؤلاء أن يفهموا أن الجزائر ليست ليبيا ولا سورية ولا العراق ولا أفغانستان».