Note: English translation is not 100% accurate
«الناتو» يتخذ إجراءات فورية لتحسين أمن أعضائه شرق أوروبا
ناقلات جند ترفع العلم الروسي تدخل سلافيانسك وموسكو تحذر من تفتت أوكرانيا
17 ابريل 2014
المصدر : عواصم وكالات
انفصاليون يخطفون عسكريين أوكرانيين وملثمون يقتحمون بلدية دونيتسك
كييف تتهم موسكو بإقامة «جدار برلين جديد» تسابقت التصريحات السياسية الروسية التي تحذر من «تفتت أوكرانيا» و«حرب أهلية وشيكة» مع التطورات الميدانية التي شهدت دخول ناقلات جند تحمل العلم الروسي إلى مدينة سلافيانسك بما يضع الاجتماع الرباعي بين «أوروبا وروسيا وأميركا وأوكرانيا» لمحاولة إيجاد حل للأزمة اليوم، في مهب الريح.
فقد أوردت «رويترز» أن «ست ناقلات جند مدرعة تحمل احداها العلم الروسي دخلت بلدة سلافيانسك في شرق اوكرانيا وعلى متنها مسلحون يرتدون زيا عسكريا ويبدو أنهم ناشطون موالون لروسيا على سقف كل ناقلة. ووقفت العربات أمام مجلس المدينة الذي يحتله انفصاليون».
بينما تحدثت وكالة الأنباء الفرنسية عن عبور «ثلاث مدرعات خفيفة على الأقل ترفع العلم الروسي وشاحنة تنقل رجالا بأسلحتهم ومن دون شارات مدينة كراماتورسك في شرق أوكرانيا وتوجهت القافلة نحو سلافيانسك التي سيطر عليها انفصاليون موالون لروسيا، على ما أفاد مصور في وكالة فرانس برس.
كما دخل حوالي 20 رجلا مسلحا وملثما مبنى بلدية دونيتسك، كبرى مدن شرق اوكرانيا، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس. وقالت إن الملثمين لم يمنعوا موظفي البلدية من الدخول أو الخروج من المبنى وهم يؤكدون أن مطلبهم الوحيد هو تنظيم استفتاء حول اعتماد «الفيدرالية» في أوكرانيا.
وأعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية أن مسلحين موالين لموسكو أسروا عسكريين أوكرانيين اثنين في منطقة لوغانسك في شرق البلاد الناطق بالروسية.
وفي ظل تدهور الأزمة أعلن حلف شمال الأطلسي «الناتو» أنه قرر اتخاذ سلسلة من الخطوات على الفور لتعزيز قواته في شرق أوروبا.
وقال الأمين العام للحلف اندرس فو راسموسن في مؤتمر صحافي عقب القرارات التي اتخذها سفراء الحلف «سترون انتشارا في البحر والجو والبر ينفذ فورا وهذا يعني خلال أيام».
وأضاف راسموسن أن المقاتلات التابعة للحلف ستقوم بعدد أكبر من الطلعات فوق منطقة البلطيق وأن سفنه ستنشر في بحر البلطيق وشرق البحر المتوسط ومناطق أخرى، وأنه سيتم إرسال عسكريين من الدول الأعضاء لتحسين درجة استعداد وتدريب الحلف.
سياسيا، اتهم رئيس الحكومة الأوكرانية المؤقتة ارسيني ياتسينيوك روسيا بإقامة «جدار برلين جديد» يهدد امن أوروبا.
وقال ياتسينيوك خلال اجتماع حكومي إن الأحداث بدأت بتعريض أوروبا والاتحاد الأوروبي للخطر، اصبح من الواضح الآن أن جيراننا الروس قرروا بناء جدار برلين جديد والعودة إلى عهد الحرب الباردة».
في المقابل، حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس من صعوبة احتفاظ أوكرانيا بوحدة أراضيها دون إجراء حوار وطني يشمل سائر مناطقها.
وقال لافروف في حديث لصحيفة «ارغومنتي إي فاكتي» الروسية أمس: «أن الدولة المركزية توقفت في الواقع عن العمل في أوكرانيا، حيث هزت أسس هذه الدولة سلسلة من التقلبات التي عصفت بالبلاد طوال سنين». وأشار لافروف إلى: «أن الفيدرالية تمثل السبيل الذي يجعل جميع المناطق تشعر بالارتياح وتشعر بأن حقوقها وتقاليدها وطراز معيشتها مرعية».
وقال «موسكو على ثقة بأنه سيصعب على أوكرانيا من دون ذلك الحفاظ على وحدتها وحل المسائل الملحة للخروج من أزمتها الحالية الخانقة». وفي السياق أكد لافروف أن اللقاء الرباعي الأطراف الذي يضم روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وأوكرانيا المقرر عقده اليوم في جنيف حول أوكرانيا يبقى ضمن جدول أعمال الحكومة الروسية، ولكن يجب وقف أي استخدام للقوة ضد المتظاهرين والمحتجين.