Note: English translation is not 100% accurate
مقعد رئيس الجزائر بين 6 مرشحين وبوتفليقة الأوفر حظاً رغم وضعه الصحي
17 ابريل 2014
المصدر : الجزائرـ وكالات

تشهد الجزائر اليوم خامس انتخابات رئاسية تعددية منذ الاستقلال لاختيار شاغل المقعد الرئاسي، من بين ستة متنافسين بينهم الرئيس الحالي عبدالعزيز بوتفليقة، والذي تشير التوقعات إلى فوزه بولاية رابعة رغم وضعه الصحي الصعب، في اقتراع هو الأكثر جدلا في تاريخ البلاد، بسبب ما صاحبه من احتجاجات ودعوات للمقاطعة ورحيل النظام الحاكم قادتها حركة «بركات» الشبابية.
وأعلنت وزارة الداخلية الجزائرية في وقت سابق أن قرابة 23 مليون ناخب مدعوون لاختيار رئيس جديد للبلاد أو التجديد للرئيس الحالي عبدالعزيز بوتفليقة بينهم قرابة مليون جزائري مقيمون في الخارج شرعوا في التصويت السبت الماضي، إلى جانب زهاء 94 ألفا من سكان المناطق النائية والبدو الرحل في الصحراء بدأوا التصويت الاثنين الماضي في صناديق متنقلة بالجنوب.
ويجري الاقتراع الرئاسي خلال يوم واحد عبر 49 ألفا و979 مكتب تصويت بحضور ممثلين عن المترشحين الستة وأكثر من 300 مراقب أجنبي من الجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، وبإشراف من لجنتين للقضاة وأخرى للمراقبة مكونة من ممثلي المرشحين. وتشير توقعات مراقبين إلى أن الرئيس الحالي عبدالعزيز بوتفليقة المدعوم من أكبر أحزاب البلاد وعدة منظمات أهلية سيفوز من الجولة الأولى بأغلبية الأصوات.
وقال عبدالعالي رزاقي، الأستاذ بكلية الإعلام والعلوم السياسية بجامعة الجزائر، إن «انتخابات الرئاسة الجزائرية محسومة لصالح بوتفليقة».وأضاف: «لقد أكد المجلس الدستوري أن مناصري الرئيس جمعوا قرابة أربعة ملايين توقيع له (توكيل) خلال إيداع ملف ترشحه».
ومضى أستاذ العلوم السياسية بالقول: «وإذا افترضنا أن كل شخص من الموقعين للرئيس سيصوت معه اثنان آخران من أفراد عائلته لبوتفليقة فنحن أمام 12 مليون صوت له في الانتخابات وهي كافية له للفوز من الجولة الأولى».من جهته، اعتبر عبدالرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم أكبر حزب إسلامي في الجزائر، والمحسوب على تيار الإخوان المسلمين، أن «الرئيس الحالي عبدالعزيز بوتفليقة يستحيل أن يفوز بولاية رابعة دون حدوث تزوير». وبجانب بوتفليقة، يضم السباق الانتخابي كلا من: علي بن فليس، رئيس الوزراء الأسبق والذي يوصف بالمنافس الأول له في السباق، وبلعيد عبدالعزيز، رئيس حزب جبهة المستقبل، وتواتي موسى، رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية، ورباعين علي فوزي، رئيس حزب عهد 54، بالإضافة إلى السيدة الوحيدة لويزة حنون، الأمين العام لحزب العمال اليساري. وحذر علي بن فليس في مؤتمر صحافي، أمس الأول من أنه «إذا كان هناك حيادية للدولة وانتخابات نزيهة فسأقبل حتى بالعهدة المائة (يقصد أنه سيقبل بفوز بوتفليقة حتى لو فاز بمائة ولاية متتالية) لكن لن أسكت عن التزوير، وإذا اغتصبت الإرادة الشعبية فلا وصاية على الشعب بعد اليوم». وتشير صحف محلية إلى أن الرئيس الحالي عبدالعزيز بوتفليقة رغم وضعه الصحي الصعب يحظى بدعم من المؤسسة العسكرية وهي من أقوى أجهزة القرار في البلاد.
وصاحب هذا السباق عدة احتجاجات قادها تنظيم «بركات» المكون من ناشطين يعارضون النظام الحاكم، إلى جانب تنسيقية الأحزاب والشخصيات المقاطعة للانتخابات التي تضم 4 أحزاب أعلنت مقاطعة الانتخابات، ثلاثة منها إسلامية وهي حركتا مجتمع السلم والنهضة وجبهة العدالة والتنمية، إلى جانب التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية ذي التوجه العلماني.
كما تضم المرشحين المنسحبين من سباق الرئاسة وهما رئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور، ورئيس حزب «جيل جديد» (معارض)، جيلالي سفيان.