Note: English translation is not 100% accurate
قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم «الأقصى» وتصيب العشرات
17 ابريل 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس ساحات المسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة، واعتدت على المصلين داخله، ما أسفر عن إصابة العشرات من الفلسطينيين، فيما أعلنت حركة «حماس» النفير العام لنصرة المسجد الأقصى، وطالبت بطرد سفراء إسرائيل من الدول العربية التي تقيم علاقات معها.
وأفادت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان صحافي بأن «المسجد اقتحم بقوات ضخمة من الشرطة التي اعتدت على المصلين والموجودين بداخله باستخدام الرصاص المطاطي وغاز الفلفل في محاولة منها لإخراجهم منه وفض رباطهم فيه المستمر منذ ثلاثة أيام متواصلة».
وأشارت إلى انه «أصيب 30 شخصا ممن كانوا داخل وفي ساحات المسجد الأقصى جراء الرصاص المطاطي والقنابل التي استخدمتها قوات الاحتلال كما أصيب 15 آخرون ممن كانوا عند باب حطة من جراء استخدام الاحتلال الأساليب القمعية والوحشية بحقهم».
وقالت إن «قوات الاحتلال فرضت حصارا خانقا على بوابات الأقصى ومنعت دخوله واعتدت على الرجال والنساء والأطفال وطلاب المدارس لإجبارهم على مغادرة المكان، كما اعتدت على الطواقم الصحفية والمصورين». ولفتت إلى «تمركز قوات الاحتلال بشكل مكثف على بوابات الأقصى وتنفيذها حملة تفتيش دقيقة في حقائب وحاجيات المواطنين بحثا عن طعام أو مواد غذائية قد تصل للشبان المرابطين في الجامع القبلي منذ أيام في مسعى منها لفرض حصار غذائي خانق عليهم».
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية أن نحو ألف جندي إسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى وقدرت عدد المصابين من المصلين بخمسة وعشرين جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.
وقال مركز إعلام القدس، إن القوات الإسرائيلية حاصرت المصلى القبلي في ظل تواجد مصلين داخله منذ صلاة الفجر. وذكر شهود أن القوات الإسرائيلية أطلقت قنابل مسيلة للدموع واستخدمت الهراوات لتفريق الفلسطينيين الذين رشقوها بالحجارة، ما تسبب في وقوع عدد من الإصابات. وجاءت هذه المواجهات تزامنا مع الاحتفالات بعيد الفصح اليهودي والتي بدأت الاثنين الماضي وتستمر سبعة أيام. من جهتها، دعت حركة «حماس» الدول العربية، إلى طرد السفراء الإسرائيليين من بلادها، ردا على الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى.
وطالب المتحدث الرسمي باسم الحركة، فوزي برهوم في تصريح صحافي «كافة الرؤساء والزعماء العرب والمسلمين بالتحرك لإنقاذ الأقصى، وطرد السفراء الإسرائيليين من بلادهم، والعمل على عزل إسرائيل».
ودعا الشباب والرجال والنساء وعلى رأسهم العلماء إلى النفير العام، وشد الرحال إلى المسجد الأقصى لإنقاذه مهما بلغت التضحيات، حسب قوله.