Note: English translation is not 100% accurate
إيران «المتفائلة» بإبرامه في غضون أشهر: المتشددون لن يعرقلوا الاتفاق النووي النهائي مع الغرب
17 ابريل 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال الرئيس الايراني حسن روحاني ان هناك امكانية للتوصل إلى اتفاق نووي نهائي خلال 6 أشهر.
ونقلت وكالة أنباء «ارنا» الايرانية عن روحاني امس قوله خلال اجتماع لرجال اعمال ومستثمرين في محافظة سيستان وبلوشستان، أنه «إذا استمرت الأمور في التقدم على نفس الوتيرة الحالية، فسيتم التوصل لاتفاق نووي نهائي خلال 6 أشهر»، مضيفا أنه رغم القضايا الصعبة المقبلة، فإن هناك العديد من النجاحات أيضا. وفي السياق ذاته، اعرب وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف عن تفاؤله بالتوصل لاتفاق بشأن ببرنامج بلاده النووي في غضون ثلاثة اشهر.
وصرح ظريف، لـ«رويترز» وهو عائد الى طهران بعد اختتام زيارة لدولة الإمارات العربية المتحدة، بأنه لا يخشى ان تعوق المعارضة المتشددة في ايران التوصل لمثل هذا الاتفاق، مؤكدا «أنا متفائل».
ويوجه المتشددون الايرانيون انتقادات متكررة لمفاوضات طهران مع القوى الغربية بشأن برنامجها النووي. وقال ظريف عندما سئل عما اذا كان يخشى نكوصا محليا «الجمهور المحلي سيكون راضيا إذا كان لدينا اتفاق جيد. بالطبع بعض الناس لن يرضوا أبدا لكن ذلك شيء لا غضاضة فيه لأننا مجتمع تعددي»، بحسب رويترز.
وفي السياق ذاته، جددت ايران رفضها التفاوض بشأن قدراتها الصاروخية، ونسبت وكالة (فارس) للانباء الى وزير الدفاع الايراني العميد حسين دهقان قوله «ان الصواريخ الايرانية غير قابلة للتفاوض مهما كانت الظروف وان قدراتنا الصاروخية تخصنا نحن ونرفض أي تدخل في هذا الشأن». وعلى صعيد آخر، جددت الولايات المتحدة رفضها منح تأشيرة دخول للسفير الايراني الجديد لدى الامم المتحدة حميد ابو طالبي بسبب دوره في ازمة خطف الرهائن في السفارة الاميركية بطهران عام 1979.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جنيفر بساكي امس الاول «انطلاقا من دوره في احداث 1979 التي هزت بعمق الشعب الاميركي، سيكون من غير المقبول منحه تأشيرة». من جهتها، دعت ايران الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى التدخل لحل هذه المسألة. على صعيد آخر، وقعت الإمارات وإيران، 3 مذكرات تفاهم إحداها في المجال الرياضي، والثانية لتأسيس مجلس رجال الأعمال بين البلدين، والثالثة بشأن اتحاد غرف التجارة والصناعة.
جاء التوقيع في ختام أعمال الدورة الثانية للجنة العليا الاقتصادية المشتركة في ابوظبي امس، وذلك بحضور وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ونظيره الإيراني جواد ظريف الذي قام بزيارة هي الثانية له للامارات منذ توليه مهام منصبه قبل 7 اشهر.