Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تستدعي السفير الأردني احتجاجاً على «ألفاظ لا سامية»
«السلطة»: فتوى زيارة «الأقصى» لكسر عزلته.. و«حماس»: خدمة مجانية لإسرائيل
2 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ الأناضول

رحب وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني محمود الهباش بفتوى تسمح للمسلمين من جنسيات بلدان خارج العالم الإسلامي، وعددهم حوالي 450 مليون مسلم، بزيارة المسجد الأقصى.
وقال الهباش في بيان صحافي إن «الفتوى التي أصدرها علماء مسلمين مشاركين في مؤتمر (الطريق إلى القدس) في الأردن امس الأول، هي خطوة مهمة بعد فتاوى التحريم التي ساهمت في عزلة القدس والمسجد الأقصى».
وأضاف «نثمن قرار العلماء بترك باب الاجتهاد مفتوحا بخصوص حق باقي مسلمي العالم في زيارة القدس والمسجد الأقصى المبارك».
وكان المشاركون في مؤتمر «الطريق إلى القدس»، وبينهم مفتي القدس محمد حسين، قد خلصوا إلى على عدم تحريم زيارة المسجد الأقصى تحت الاحتلال الإسرائيلي، لفئتين من المسلمين في العالم، وهم أصحاب الأصول الفلسطينية أينما كانوا ومهما كانت جنسياتهم، والمسلمون الذين يحملون جنسيات دول خارج العالم الإسلامي، وعددهم حوالي 450 مليون مسلم.
ووفقا لبيان صحافي صدر عن المؤتمر، فإن العلماء توصلوا إلى هذا الإجماع على الفتوى للفئتين المذكورتين، لـ «زيادة أعداد المسلمين في المسجد الاقصى والدفاع عنه والمرابطين فيه».
وفي المقابل، جددت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، رفضها لزيارة العرب لمدينة القدس والمسجد الأقصى تحت الاحتلال الإسرائيلي.
وحذرت «حماس»، في بيان صحافي أمس من خطورة فتوى رفع الحظر عن زيارة «الأقصى»، ووصفتها بأنها بمنزلة «المكافأة» لإسرائيل على انتهاكاتها المستمرة بحق المقدسات الإسلامية.
ورأت أن الدفع باتجاه زيارة «الأقصى»، في هذا الوقت بالذات يعد «خدمة مجانية لإسرائيل، ومسلكا يقود إلى التطبيع معها».
وأشارت الى أن «هذه التوصية تأتي في ظل غياب إجماع العلماء، ولن تلقى أي صدى لأنها لا تخدم إلا «إسرائيل» ومن يسعى إلى التطبيع معها»، وفق ما ذكر البيان.
وأشارت إلى أن المبررات التي ساقها المجتمعون، يمكن تحقيقها من دون رفع الحظر عن زيارة المسجد الأقصى المجمع من علماء الأمة على تحريمها في ظل الاحتلال، لافتة إلى أن أبواب الدفاع عن «الأقصى»، ودعم صمود المقدسيين لاتزال مفتوحة، وتنتظر المواقف العملية للدول العربية والإسلامية.
من جهة أخرى، استدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية، امس السفير الأردني لديها، وليد عبيدات، للاحتجاج على استخدام وزير اردني سابق «ألفاظا لا سامية» ضد إسرائيل في مقال له بإحدى الصحف.
وقالت الإذاعة الاسرائيلية إن «وزارة الخارجية استدعت سفير الأردن واحتجت له بشدة على مقال نشره وزير الخارجية الأردني السابق كمال أبو جابر في صحيفة جوردان تايمز بالإنجليزية والتي استخدم خلالها عبارات لا سامية فظة (لم تحددها)». وأضافت الإذاعة أن «جابر اقتبس في مقاله مقاطع من كتاب هتلر (كفاحي) لتوجيه انتقادات إلى إسرائيل».
ولفتت إلى أن وزارة الخارجية الإسرائيلية بعثت برسالة احتجاج بهذا الصدد إلى وزارة الخارجية في عمان.