Note: English translation is not 100% accurate
مناصروه: لا يتطلع لانتصارات سريعة
كيري لمنتقدي سياسته الخارجية: هل ستعيدونني إلى المعتقل في فيتنام؟
2 مايو 2014
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
يواجه وزير الخارجية الأميركية جون كيري امتحانا صعبا في منصبه بإدارة الرئيس باراك أوباما بعد مسلسل من الإخفاقات على صعيد السياسة الخارجية في الآونة الأخيرة.
وتتفاعل في واشنطن آراء مختلفة في تقييم أداء كيري، أبرزها الرأي القائل انه «نجح في ان يفشل بسرعة» بعد أقل من عامين على توليه منصبه.
ويستدل هذا الرأي بانهيار مفاوضات السلام الفلسطينية ـ الإسرائيلية، وفشل التنسيق الروسي ـ الأميركي بشأن سورية واحتلال روسيا لشبه جزيرة القرم والتصعيد المتواصل للعناصر الموالية لموسكو في شرق اوكرانيا بهدف فصل الإقليم عن حكومة كييف وإلحاقه بروسيا قسرا، إضافة إلى فشل الصيغة المقترحة لإقامة شراكة أميركية ـ يابانية ذات طابع استراتيجي في شرق آسيا بسبب معارضة الكونغرس لأي نزعة تسليحية في طوكيو.
ونقل بعض المقربين من كيري تعليقا له على تلك الانتقادات قال فيه «وماذا بوسعهم ان يفعلوا؟ هل سيضعونني في معتقل فيتنامي؟». وكان كيري قضى سنوات في احد معتقلات الحرب في فيتنام بعد أسره خلال ستينيات القرن الماضي. وفيما يردد الجمهوريون في الكونغرس وعدد من الأكاديميين هذه الانتقادات فإن هناك أيضا من يدافعون عن كيري، حيث قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي «انه (كيري) لا يتطلع لانتصارات سريعة. انه يبحث عن طرق تضمن استمرار التقدم بخطى منتظمة».
وردا على الانتقادات التي وجهت إلى كيري بسبب قبوله لعرض روسي قدمه نظيره الروسي سيرغي لافروف في لندن في وقت مبكر من أبريل الفائت ثم تنكر موسكو للاتفاق بعد ذلك بيوم واحد، قال احد مساعدي كيري «انه يشعر بأنه تحرر من مراعاة العلاقة مع موسكو ومن ثم فإن بوسعه أن ينتقد سياسة الرئيس بوتين كيفما يريد. فضلا عن ان العملية الديبلوماسية شجعت بعض الدول الأوروبية المترددة على اتخاذ خطوات عملية لفرض عقوبات على موسكو بعد تنصلها من اتفاق لندن». وأضاف: «فضلا عن ذلك فقد تم التخلص من 92% من الأسلحة الكيماوية في سورية وهو يسعى للتخلص منها بنسبة 100%».