Note: English translation is not 100% accurate
البابا: دعوتي عباس وبيريز إلى الصلاة بالفاتيكان «لا تهدف إلى وساطة»
عباس يعلن رسمياً حكومة الوفاق الوطني غداً ورامي الحمدالله الأقرب لرئاستها
28 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ رويترز

أعلنت حركتا «حماس» و«فتح» الفلسطينيتان إنهاء مشاوراتهما لتشكيل حكومة التوافق الوطني الفلسطينية، مشيرتين الى ان الرئيس محمود عباس سيعلن التشكيل النهائي للحكومة غدا.
وقال مسؤول ملف المصالحة في حركة «فتح» عزام الاحمد للصحافيين بعد انتهاء جلسة المشاورات مع حماس في غزة امس «انتهينا من المشاورات المتعلقة بحكومة الوفاق الوطني وسأقوم برفع وجهات النظر للحركتين للرئيس عباس الذي سيقوم شخصيا بالاعلان غدا عن التشكيل الوزاري النهائي».
وكان رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها «حماس» في قطاع غزة إسماعيل هنية قد قال في وقت سابق خلال افتتاح مشروع تطوير معبر رفح امس، إنه تم التوافق على تولي رامي الحمدالله رئاسة الوزراء في حكومة الوحدة الوطنية، ملمحا الى أنه قد يكون أيضا وزيرا للداخلية.
واعتبر هنية أن حكومته تسلم مهامها طواعية لحكومة الوحدة الوطنية قائلا «إننا وإن خرجنا من الحكومة فنحن لم نخرج من الحكم، وان غادرنا طواعية موقعنا الحكومي فنحن لم نغادر مسؤولياتنا الوطنية، ولن نغادر مشاركتنا الحقيقية في صنع المستقبل، فهذا وطن الجميع». من جهة أخرى، اعلن بابا الفاتيكان فرنسيس الاول لدى عودته الى روما عقب اختتامه زيارة للشرق الاوسط والتي استمرت ثلاثة أيام، ان الدعوة التي وجهها الى الرئيسين الإسرائيلي شمعون بيريز والفلسطيني محمود عباس للصلاة من اجل السلام في الفاتيكان «لا تهدف الى القيام بوساطة». وقال البابا في مؤتمر صحافي امس الاول، على متن الطائرة التي أقلته الى روما «انه لقاء في الفاتيكان من اجل الصلاة معا، لا يهدف ذلك الى القيام بوساطة. انها صلاة من دون اجراء مشاورات. بعدها، كل يعود الى بلاده».
وأشاد بكون الرئيسين الاسرائيلي والفلسطيني «تحليا بالشجاعة للمضي قدما» عبر قبولهما دعوته.
وردا على سؤال عن توجيه هذه الدعوة في ختام القداس في بيت لحم، قال البابا «فكرت مسبقا في انني استطيع القيام بذلك هناك. احب المبادرات العفوية». وحول وضع مدينة القدس التي تشكل احدى النقاط الخلافية في المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين، اكد البابا ان «للكرسي الرسولي موقفه من القضية الدينية. القدس هي عاصمة الديانات الثلاث»، معتبرا أنه من الضروري استمرار المفاوضات بين الجانبين.