Note: English translation is not 100% accurate
تكليف زعيم القوميين الفلمنكيين بدء الاستشارات لتشكيل حكومة بلجيكية
28 مايو 2014
المصدر : بروكسل ـ أ.ف.پ
كلف ملك بلجيكا زعيم القوميين الفلمنكيين بارت دي فيفر امس بدء المشاورات من اجل تشكيل تحالف يؤدي «سريعا» الى حكومة جديدة. وبعد ان فاز حزب التحالف الفلمنكي الجديد في انتخابات الاحد الماضي بنسبة 30% من اصوات المقاطعة الناطقة بالهولندية، اجتمع زعيم الحزب للمرة الثانية في غضون 24 ساعة بالملك المكلف في بلجيكا بتنظيم المشاورات بين السياسيين لتشكيل تحالف فيدرالي.
وأعلن بيان وجيز للقصر الملكي ان الملك «كلف (دي فيفر) بمهمة جمع المعلومات من اجل البحث عن الظروف المؤاتية لتشكيل سريع للحكومة»، مضيفا انه «قبل المهمة» وأنه «سيرفع تقريرا للملك حول تقدم مهمته الثلاثاء 3 يونيو».
وأعلن بارت دي فيفر الذي لم يشارك في حكومة فيدرالية من قبل بوضوح انه يفضل تحالفا يمينيا مع المسيحيين الديموقراطيين او الليبراليين الديموقراطيين في القطاع الناطق بالهولندية. والحزبان المشاركان في الائتلاف المنتهية ولايته اكتفيا حتى الآن بالتأكيد انهما سيستمعان الى اقتراحات الحزب القومي الفلمنكي.
لكن على دي فيفر كذلك اقناع تشكيلات ناطقة بالفرنسية بالانضمام الى الحكومة الفيدرالية. لكن هذه المهمة لن تكون سهلة على ما اقر بنفسه.
ويبدو من الصعب تشكيل ائتلاف مع الاشتراكيين الناطقين بالفرنسية الذين ينتمي اليهم رئيس الوزراء المنتهية ولايته ايليو دي روبو نظرا الى اتساع الهوة بين البرنامجين النيو ـ ليبرالي للقوميين الفلمنكيين والاجتماعي ـ الديموقراطي للاشتراكيين الذين فازوا بالانتخابات في القطاع الناطق بالفرنسية.
وقد تشارك احزاب ناطقة بالفرنسية اخرى على غرار الحركة الاصلاحية الذي ينتمي اليه وزير الخارجية ديدييه ريندرز او الحزب الوسطي الذي تنتمي اليه وزيرة الداخلية جويل ميلكيه، في ائتلاف بقيادة بارت دي ويفر.
لكنها لم تخف في اثناء الحملة الانتخابية ترددها في التوافق معه نظرا الى ان برنامجه الذي ينص بعد مهلة على تفكيك المملكة يثير المخاوف في الشطر الفرنكوفوني.
ويعتبر المراقبون انه من الطبيعي ان يبدأ دي فيفر هذه المشاورات التمهيدية لكنهم يشيرون الى انه في حال فشله فقد ينجح في ذلك الائتلاف الواسع المنتهية ولايته المؤلف من الليبراليين والاشتراكيين والديموقراطيين المسيحيين في حال اعادة تشكيله.