Note: English translation is not 100% accurate
أنصار أوباما الديموقراطيون يحذرون كلينتون من «وهم المرشحة الحتمية» في انتخابات الرئاسة
28 مايو 2014
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
تتردد الآن في صفوف قيادات الحزب الديموقراطي في الولايات المتحدة الأميركية تصريحات تثير الشكوك حول حقيقة موقف معسكر انصار الرئيس باراك أوباما من ترشيح وزير الخارجية السابقة هيلاري كلينتون لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.
فقد بدأ يتشكل تيار من المشككين في قدرة كلينتون على خوض حملة انتخابية ناجحة بدعاوى مختلفة. واللافت للنظر ان قيادات هذا التيار كانوا جميعا ممن عملوا في حملة أوباما عام 2008 التي ألحق بها هزيمة لم تكن متوقعة بمنافسته في انتخابات التصفية الحزبية لاختيار مرشح واحد يحمل راية الحزب في الجولة الأخيرة، فقد قال حاكم ولاية ماستشوستس ديفال باتريك الذي ينتمي لما يسمى داخل الحزب الديموقراطي بـ«مجموعة تيد كيندي» انه قلق من أن تخسر هيلاري الانتخابات الرئاسية المقبلة، وفسر ذلك بقوله «إنها تتصرف وكأنها المرشحة الحتمية التي ستفوز في كل الأحوال، وقد فعلت ذلك في تصفيات 2008 وخسرت. وأتمنى أن نجد طريقة لتخليصها من وهم المرشحة الحتمية الذي يمنحها طمأنينة زائفة». وكانت «مجموعة تيد كيندي» في ماستشوستس هي التي اختارت باراك أوباما للسباق الرئاسي عام 2008 ودعمته بقوة ضد تيار هيلاري كلينتون في صفوف الحزب. وانضم حاكم كاليفورنيا جيري براون إلى باتريك بقوله «انها (كلينتون) قادرة على القيادة. غير انني اعتقد ان قصة المرشح الحتمي تؤثر كثيرا في حساباتها وحسابات بيل (الرئيس كلينتون). هناك ثقة مفرطة لا اعتقد انها مفيدة لهما او للحزب. وقد يثبت أن اختيار هيلاري كان مخاطرة للديموقراطيين لهذا السبب بالذات».
وفي السياق ذاته، اعرب حاكم اوهايو تيد ستريكلاند عن قلقه أيضا قائلا «في الانتخابات الرئاسية يكون للحزب عادة قول مؤثر في اختيار مرشحه وفي مناقشة سياسات ذلك المرشح لاسيما السياسات الاقتصادية. وحين نسمع هيلاري الآن فإننا نسمع مرشحة تعتقد أنها المرشحة التي لا بد منها، وسوف يحول ذلك دون أن يؤثر الحزب في برنامجها وهو أمر لا أجده إيجابيا بالنسبة لنا كديموقراطيين».
وليس من الواضح حتى الآن ان كان أولئك الديموقراطيون يمثلون بالفعل موقف الرئيس باراك أوباما وتياره إلا أن القاسم المشترك بينهم هو دعمهم لأوباما. ويعتقد أن أوباما يرغب في تشكيل أداة للضغط على هيلاري للإبقاء على سياساته التي طبقها خلال فترتي رئاسته إن هي انتخبت للرئاسة التالية.