Note: English translation is not 100% accurate
إنهاء الخلاف حول وزارة الأسرى بإسنادها إلى رئيس الحكومة
حكومة الوفاق الوطني تؤدي اليمين أمام عباس في رام الله
3 يونيو 2014
المصدر : عواصم - (أ.ف.پ)

نتنياهو ينتقد «غموض» الموقف الأوروبي حول الحكومة الجديدةأدت حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية اليمين الدستوري أمس أمام الرئيس محمود عباس في مقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله بالضفة الغربية.
وقال عباس في خطاب بثه تلفزيون فلسطين بعد أداء الحكومة للقسم «اليوم (أمس) نعلن نهاية الانقسام الذي الحق بقضيتنا الوطنية أضرارا كارثية».
وأضاف «نعلن استعادة وحدة الوطن واستعادة وحدة المؤسسات، ووحدة الشعب ستبقى عصية على الانقسام». وتتألف الحكومة من 17 وزيرا بينهم خمسة من قطاع غزة ويترأسها رئيس الوزراء رامي الحمد الله.
وفي السياق ذاته، أكد عضو المكتب السياسي في «حماس» خليل الحية انه تم إنهاء الخلاف بين حركتي حماس وفتح بإسناد وزارة الأسرى لرئيس الحكومة رامي الحمدالله.
وقال الحية في تصريح للصحافيين ان ذلك جاء بعد إعلان «حماس» عن اتصالات مكثفة مع القيادة الفلسطينية لوضع حل للخلاف حول مطالبتها بتعيين وزير لشؤون الأسرى في الحكومة الجديدة.
من جهة أخرى، أعلن مأمون أبوشهلا رجل الأعمال الفلسطيني، انه قدم اعتذاره عن تولي منصب وزير العمل في حكومة التوافق الوطني، لتعارض التسمية الوزارية مع تخصصه الاقتصادي.
وقال أبوشهلا في تصريح لوكالة الأناضول: إن رفضه لمنصب وزير العمل يعود لتعارضه مع مجال اختصاصه.
ويعد أبوشهلا من أبرز وجوه الأعمال والقطاع الخاص في قطاع غزة، ويشغل عضو مجلس إدارة في بعض من الشركات الفلسطينية من بينها بنك فلسطين وشركة الاتصالات الفلسطينية. وكان الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة قال في وقت سابق أمس ان الحكومة الجديدة مهمتها واضحة وهي الإعداد للانتخابات خلال مدة ستة أشهر، وستضم شخصيات مستقلة كما أنها ستلتزم ببرنامج الرئيس السياسي الهادف إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
من جهتها، رحبت حركة حماس بحكومة الوفاق، وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبوزهري لوكالة فرانس برس «نبارك حكومة التوافق الوطني التي تمثل كل الشعب الفلسطيني». واعتبر أبوزهري أن أداء الوزراء الجدد اليمين الدستوري «خبر سعيد لشعبنا الفلسطيني ونقطة تحول على طريق العمل الوطني تمكننا من توحيد الجهد الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي».
من جهته، انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو امس ما وصفه بـ «غموض» موقف الاتحاد الأوروبي من حكومة التوافق الوطني الفلسطينية التي تدعمها حركة «حماس».
وقال نتانياهو في تصريحات بثتها إذاعة الجيش الإسرائيلي أمس قبل أن تؤدي الحكومة الفلسطينية اليمين الدستوري أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله «الإرهاب الإسلامي يرفع رأسه في أوروبا. رأينا الجريمة المروعة التي ارتكبت في المتحف اليهودي في بروكسل».
وأشار نتنياهو إلى أنه «من الغريب بالنسبة لي أن تقوم الدول الأوروبية بإدانة هذه الجريمة بشدة بينما تتحدث بشكل غامض وبطريقة ودية عن حكومة مع حماس وهي منظمة إرهابية تقوم بهذا النوع من الجرائم وتثني عليها».
كان نتنياهو قد حض المجتمع الدولي على عدم «التسرع» في الاعتراف بحكومة التوافق الوطني الفلسطينية.
وقال في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته أمس الأول «حماس منظمة إرهابية تدعو إلى تدمير دولة إسرائيل» مشيرا إلى أن تشكيل الحكومة «لن يعزز السلام بل سيعزز الإرهاب». بدوره، استنكر رئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمدالله دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي المجتمع الدولي إلى عدم الاعتراف بحكومته، مؤكدا أن حملة التحريض التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وقيادته تهدف إلى التهرب من الالتزامات والتنكر للاتفاقيات والعمل على ترسيخ الاحتلال بكافة الوسائل، محذرا المجلس من غرور الحكومة الإسرائيلية وتصعيد مخططاتها وممارساتها بالمزيد من التوسع الاستيطاني والممارسات المدانة.
على الصعيد الميداني، شن الطيران الحربي الإسرائيلي فجر أمس غارتين على موقعي تدريب تابعين لـ «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة (حماس) في قطاع غزة، دون وقوع إصابات.