Note: English translation is not 100% accurate
«الطاقة الذرية»: الشكوك حول «نووي إيران» لم تتبدد بالكامل
3 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ رويترز

أشاد رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو في فيينا بجهود إيران من اجل الشفافية حول برنامجها النووي، مؤكدا في الوقت نفسه ان «الشكوك لم تتبدد بالكامل». وقال امانو في كلمة خلال اجتماع لمجلس محافظي الوكالة المؤلف من 35 دولة امس إن تعاون إيران مع الوكالة في الأشهر الأخيرة ساعدها على «اكتساب فهم أفضل» لبرنامج طهران النووي المتنازع عليه، لافتا إلى أن «إيران بدأت حوارا مهما مع الوكالة».
وأوضح ان هذه الجهود وغيرها من الإجراءات التي وافقت عليها إيران «خطوة جديدة مرحب بها نحو الأمام»، الا انه شدد على ان الوكالة «لا يمكنها ان تضمن بشكل نهائي عدم وجود مواد او نشاطات نووية في إيران ولا ان تجزم بناء عليه بأن مجمل المواد النووية في إيران مرتبطة بنشاط سلمي».
وتابع أمانو: «نحن نعكف على تحليل المعلومات التي زودتنا بها إيران» وستقدم الوكالة تقييما لنتائج تحقيقاتها «في الوقت المناسب بعد أن تكتسب فهما أفضل للصورة برمتها».
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أوردت في 23 مايو الماضي ان طهران أعطت وللمرة الاولى من 2008 معلومات حول «البعد العسكري الممكن» خصوصا حول اجراء تجارب على أجهزة مفجرة.
من جهة أخرى، اعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف انه لا يستطيع تلبية دعوة لزيارة السعودية لحضور اجتماع لمنظمة التعاون الإسلامي لأن موعدها يتزامن مع المفاوضات النووية بين إيران والقوى الكبرى.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (ارنا) عن ظريف قوله أمس الأول: «لقد وجهت لي الدعوة لحضور اجتماع منظمة التعاون الإسلامي لكن بما ان موعدها يتصادف مع المفاوضات النووية فانه لا يمكنني المشاركة في هذا الاجتماع» الذي سيعقد في جدة يومي 18 و19 يونيو الجاري.
وأوضح أن «تاريخ المفاوضات (النووية) كان قد تقرر قبل (الدعوة) ولا يمكن تغييره».
وفي 13 مايو المنصرم اعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل ان بلاده مستعدة «للتفاوض» مع جارتها إيران لتحسين العلاقات الثنائية، وقد وجهت الرياض دعوة الى وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف للمشاركة في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي بجدة.