Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن طالبتهم بوقف أعمالهم «العدائية»
هادي يكلف لجنة رئاسية بالتفاوض مع الحوثيين
31 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

قرر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إعادة تكليف اللجنة الرئاسية للذهاب إلى محافظة صعدة من أجل التفاوض مجددا مع زعيم الحوثيين حول مطالبه بإسقاط الحكومة وإلغاء قرار رفع أسعار الوقود، وذلك غداة تهديد مجلس الأمن بفرض «تدابير عقابية» عليهم، ومطالبة واشنطن لهم بتفكيك مخيماتهم حول صنعاء، والانسحاب من محافظة عمران شمالي البلاد. جاء ذلك خلال اللقاء الوطني الموسع الذي ترأسه هادي في القصر الجمهوري بصنعاء امس وحضره قيادة وأعضاء مجلس الوزراء ومجلسي النواب والشورى وقيادات الأحزاب والجيش والأمن، إضافة إلى ممثلين عن منظمات المجتمع المدني. وكلف الرئيس هادي اللجنة الرئاسية بضرورة تلقي رد من عبد الملك الحوثي حول رسالته التي تسلمها الحوثيون قبل أيام، وكذلك مع تلقي رد منهم حول بيان مجلس الأمن الدولي الاخير بشان دعوتهم للاستجابة لمتطلبات الحوار الوطني التي تم الاتفاق عليها من قبل.
واتهم هادي زعيم الحوثيين بإشعال الحرب خلال انعقاد مؤتمر الحوار الوطني قبل أشهر ضد السلفيين في منطقة دماج بمحافظة صعدة كلفت الحكومة مليار و300 مليون ريال يمني.
وكانت اللجنة الرئاسية المكلفة بلقاء زعيم الحوثيين قد غادرت الأحد الماضي محافظة صعدة، دون التوصل إلى اتفاق معه، بعد 3 أيام من المفاوضات. وكان مجلس الأمن الدولي أدان أمس الاول، أنشطة جماعة الحوثيين في اليمن، وهدد بـ «فرض تدابير عقابية» عليها.
ودعا المجلس في بيان صحافي له عقب اجتماع طارئ بهذا الصدد، جماعة الحوثي إلى سحب قواتها من محافظة عمران، و«وقف جميع الأعمال العدائية المسلحة ضد الحكومة، وإزالة المخيمات وتفكيك نقاط التفتيش التي أقيمت في صنعاء وما حولها». ومن جهتها، أدانت الولايات المتحدة الأميركية ما وصفته بـ «الأفعال الاستفزازية والعدائية» للحوثيين، وطالبتهم بتفكيك مخيماتهم التي نصبوها حول العاصمة في إطار حملتهم الاحتجاجية المتصاعدة للمطالبة بإسقاط الحكومة.
واتهمت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الأميركية جنيفر ساكي الحوثيين بمحاولة «تقويض جهود مجلس التعاون الخليجي في عملية التحول السياسي واستقرار اليمن»، مطالبة اياهم بـ «تفكيك مخيماتهم والانسحاب من عمران وإعادتها إلى السلطات اليمنية وإعادة الأسلحة المسروقة من اللواء 310 وتنفيذ وقف لإطلاق النار في المناطق المتنازع عليها لمنع مزيد من العنف من زعزعة العملية الانتقالية».