Note: English translation is not 100% accurate
هجوم على أوباما بعد تصريح «غياب إستراتيجية مواجهة داعش»
31 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله والأناضول
أثارت تصريحات الرئيس الأميركي، باراك أوباما، خلال مؤتمر صحافي عقده أمس الاول في البيت الأبيض، بأن «بلاده ليس لديها بعد استراتيجية»، لمواجهة تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في سورية، والتي اعتبرت لاحقا «زلة لسان»، انتقادات واسعة لدى أوساط الجمهوريين، تجلت في تعليقاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.
ولم يتأخر الجمهوريون الذين ينتقدون سياسات أوباما في الشرق الأوسط، في التعليق والرد على تصريحات الأخير، قائلين «لقد قلنا سابقا انه لا يملك استراتيجية إزاء ما يجري هناك، والآن هو يؤكد ذلك».
التعليق الأبرز جاء على لسان أشد منتقدي أوباما، عضو الكونغرس، جون ماكين، الذي قال في تغريدة على حسابه الرسمي في تويتر: «ليست لدينا استراتيجية بعد ـ الرئيس أوباما 28/8/14، داعش المنظمة الإرهابية الأكبر، والأغنى، في التاريخ، قتل في سورية 192 ألف شخص».
أما رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، الجمهوري «مايك روجرز» فقال: «كان مؤتمرا صحافيا غريبا، إذا أخذنا بعين الاعتبار خطورة التهديد، فإن عقد مؤتمر صحافي للقول بأن ليست لدينا استراتيجية أمر مفاجئ»، مضيفا: «كلمات أوباما تؤيد ما نذهب إليه منذ سنتين، لم تكن هناك استراتيجية بالمعنى الحقيقي للكلمة، لست متأكدا فيما إذا كانت الإدارة مدركة تماما لخطورة الوضع».
بدورها، قالت العضوة الجمهورية في الكونغرس، ميشيل باكمان، في تغريدة على حسابها: «عدم وجود استراتيجية، يلخص بشكل جيد مقاربة الرئيس أوباما للسياسة الخارجية خلال فترة ولايته».
بدوره، دعا رئيس الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، أوباما إلى تطوير استراتيجية إقليمية قائلا:«التهديد الناجم عن داعش حقيقي ومتنام، حان الوقت ليبرز أوباما قيادته».
ولم تقتصر الانتقادات على الجمهوريين، بل امتدت إلى المحللين السياسيين والناشطين والإعلاميين والأكاديميين، من مشارب مختلفة، الذين عبروا عن آرائهم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.
الإعلامية في قناة «سي إن إن» العالمية، كريستين باور، قالت في تغريدة لها: «باراك أوباما يتراجع أمام تهديد داعش، ليست لدينا استراتجية في هذا الشأن، أمر مستغرب، مخيف».
أما مراسل شبكة فوكس نيوز في البيت الأبيض، إد هنري فقد علق على تصريحات أوباما بالقول: «كلمة واحدة يمكن أن يوصف بها ما جرى اليوم: كارثة».
وسارع البيت الأبيض «لترميم» الأضرار التي نجمت عن تلك التصريحات، حيث قال المتحدث باسم البيت الأبيض، «جون إيرنيست»، في تغريدة له: «الرئيس كان واضحا اليوم كما الأمس بشأن استراتيجيتنا الشاملة إزاء داعش»، وفي حديث له على إحدى القنوات التلفزيونية المحلية، قال إيرنيست «عندما يقول أوباما انه ليس لنا استراتيجية، فهو يقصد فقط الخطوات التي يمكن اتخاذها في سورية».
وأضاف إيرنيست أن «البتناغون قد أعد خططا، وخيارات عسكرية لتدخل أميركي محتمل في سورية، إلا أن الرئيس أوباما لم يعط أي تعليمات بعد للبدء بأي عمل عسكري هناك، وليس لديه أي قرار بعد في هذا الإطار».
من ناحيتها أوضحت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، جين بساكي أن أوباما قد بدأ بالفعل استراتيجية لهزيمة داعش، مشيرة إلى «وجود جهود أميركية لتشكيل تحالف دولي في هذا الإطار».