Note: English translation is not 100% accurate
أوروبا تحذّر من الوصول لمرحلة «اللاعودة» في أوكرانيا
بوروشنكو: مصير نا الآن سيحدد مستقبل الأمن في أوروبا.. وروسيا: سنمد «جسراً إنسانياً» لشرق أوكرانيا ولم نشن حرباً هناك
31 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

اعرب الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو عن امله في ممارسة اوروبا الضغط على موسكو لحملها على تسوية التوترات بشكل سلمي مع كييف، محذرا في الوقت ذاته من ان الوضع قريب من النقطة «التي لا يمكن فيها العودة إلى خطة السلام»، داعيا جميع اطراف النزاع إلى الاعتراف بمسؤوليتها في ذلك، بينما اعربت موسكو عن رغبتها في مد جسر مساعدات انسانية الى شرق اوكرانيا، مجددة نفيها شن حرب هناك.
فقد قال الرئيس بوروشنكو في تصريحات صحافية عقب لقائه رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو في بروكسل امس «دعونا لا نبادر بإطلاق شرارة الحرب الجديدة في أوروبا، نحن اليوم نتحدث عن مصير اوكرانيا ولكن غدا يمكن ان يتعلق الامر بمصير الأمن والاستقرار في أوروبا بأسرها».
وأشار بوروشنكو الى وجود الآلاف من القوات الأجنبية ومئات المدرعات الأجنبية في بلاده، لافتا الى إن هذا يعني مخاطرة شديدة للغاية ليس لأمن أوكرانيا فحسب بل لأمن أوروبا كلها.
من جهته، حذر رئيس المفوضية الاوروبية باروزو من الوصول الى «نقطة اللاعودة» في النزاع الاوكراني مع الانفصاليين، معربا عن امله في ان يكون القادة الاوروبيون مستعدين لفرض عقوبات جديدة على روسيا. من جهة اخرى، اعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ان العقوبات على روسيا قد «تزداد بالتأكيد» اذا استمر الامر على ما هو عليه من التصعيد الروسي.
وأضاف هولاند الذي كان يتحدث عن الوضع في اوكرانيا في ختام اجتماع في الاليزيه للقادة الاشتراكيين الديموقراطيين في اوروبا ان «المفوضية الاوروبية ستعمل على رفع مستوى» هذه العقوبات.
وقال الرئيس الفرنسي ان «الوضع يتفاقم بالتأكيد في اوكرانيا: فثمة معدات آتية من روسيا وعلى الارجح ان جنودا دخلوها، وفي اي حال، انفصاليون سلحتهم وساعدتهم روسيا».
واضاف «حيال تفاقم التوتر، يجب اتخاذ قرارات جديدة، وعلى اوروبا التحرك»، مشيرا الى خطر ان يؤدي هذا النزاع «الى حرب حقيقية». وجاء ذلك، في وقت تستعد روسيا لإرسال قافلة مساعدات ثانية إلى المناطق الشرقية في أوكرانيا التي يسيطر عليها الانفصاليون، حيث قال اناتولي انتونوف نائب وزير الدفاع الروسي ان موسكو ترغب في تنظيم جسر انساني لايصال عدة شحنات من المساعدات الى مناطق شرق اوكرانيا التي تعاني آثار النزاع بين القوات الحكومية وانفصاليين مؤيدين لروسيا.
ونقلت وكالة ريا-نوفوستي عن انتونوف قوله ان السلطات الروسية ومنظمات غير حكومية ومؤسسات تفكر في تنظيم عدة قوافل وليس فقط قافلة انسانية واحدة كما سبق ان فعلنا.
واضاف: بشكل عام نريد اقامة جسر انساني عادي بين روسيا ومدينتي لوغانسك ودونيتسك اللتين يسيطر عليهما الانفصاليون وحيث علق الكثير من المدنيين وسط المعارك.
ونفى ان تكون بلاده قد نفذت عمليات عسكرية في أوكرانيا او انها تعتزم القيام بذلك في المستقبل.
وأكد ان روسيا لا تشن أي حرب، حيث ان سياستها لا تسمح بتطور الوضع على أسوأ الاحتمالات. وهناك بعض القوى التي تحاول إحداث صدام بين هذين الشعبين لبدء الحرب بين أوكرانيا وروسيا، مضيفا أن روسيا ستبذل قصارى جهدها لتجنب مثل هذه التطورات.
الى ذلك، اعلنت هيئة اركان العملية العسكرية التي تقوم بها كييف ان طائرة لمهاجمة اهداف على الارض من طراز سوخوي-25 اسقطت امس الاول في شرق اوكرانيا بعدما اصيبت بمنظومة اسلحة دفاعية جوية روسية.
وقالت ان «نظاما روسيا مضادا للطائرات اسقط طائرة هجومية من طراز اس يو-25»، موضحة ان «الطيار نجح في الخروج من الطائرة»، دون ان توضح مكان الهجوم. ونقلت هيئة الاركان ان يكون المتمردون اسقطوا اربع طائرات كما اعلنوا في وقت سابق.
تحطم طائرة أوكرانية في الجزائر بسبب خلل فني
تحطمت طائرة مدنية اوكرانية على متنها سبعة اشخاص فجر امس في الصحراء الجزائرية بالقرب من مطار ولاية تمنرست.
وقالت وكالة الانباء الجزائرية، نقلا عن شرطة الولاية ان طاقما من سبعة اشخاص كان على متن طائرة الشحن هذه وهي من طراز انطونوف 12 وكانت متجهة الى غينيا الاستوائية.
وقد تحطمت الطائرة بسبب خلل فني في مطار تمنرست على بعد ألفي كلم جنوب الجزائر العاصمة.
وسمحت عمليات البحث التي اطلقت على اثر حادث التحطم في منطقة جبيلة بالعثور على حطام الطائرة كما اعلنت شرطة الولاية.
وقالت وزارة النقل الجزائرية في بيان ان طائرة الشحن من نوع (أنطونوف 12) تابعة لشركة «أوكرانيا اير أليانس» كانت مغادرة من مطار تراتسفيك في اسكتلاندا محملة بمعدات نفطية الى غينيا.
وأضافت ان الطائرة عثر عليها على بعد 15 كيلومترا جنوب مطار تمنراست الجزائري الدولي وأنه «تم العثور على سبع جثث متفحمة بالكامل في مكان الحادث وهم طاقم الطائرة».