Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه لن يسمح لسرطان الدولة الإسلامية بالامتداد إلى دول أخرى
كيري يدعو إلى إنشاء حلف عالمي واسع لمحاربة الإسلاميين المتطرفين في سورية والعراق
31 أغسطس 2014
المصدر : عواصم - وكالات

«البنتاغون»: العمليات الأميركية في العراق تكلف 7.5 ملايين دولار يومياًدعا وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى إنشاء حلف عالمي واسع لمحاربة الاسلاميين المتطرفين في تنظيم «الدولة الاسلامية» المعروف اعلاميا باسم «داعش» الذي ينشر الرعب عبر ممارساته الوحشية في المناطق التي يسيطر عليها في سورية والعراق.
وكثف التنظيم الذي اعلن ذبح الصحافي الاميركي جيمس فولي ممارساته الوحشية خلال الاسابيع الماضية، وهو ما دفع وزير الخارجية الاميركي الى الدعوة الى «رد موحد بقيادة الولايات المتحدة وأوسع تحالف ممكن بين الامم».
وأوضح انه سيعمل مع وزير الدفاع الاميركي تشاك هيغل على هامش قمة حلف الاطلسي في 4 و5 سبتمبر على تشكيل هذا الحلف مع شركاء بلاده الاوروبيين.
وتابع كيري انه سيتوجه مع هيغل الى الشرق الاوسط بعد قمة الحلف الاطلسي للحصول على مزيد من الدعم «من الدول الاكثر تعرضا للتهديد المباشر».
وأكد وزير الخارجية الاميركي «لن نسمح لسرطان الدولة الاسلامية بالامتداد الى دول اخرى. العالم يستطيع مواجهة هذا الوباء ودحره في نهاية المطاف».
ورغم ان واشنطن اقرت بانها لاتزال تفتقد لخطة استراتيجية لمحاربة هذا التنظيم رغم انها بدأت بتوجيه ضربات جوية لمواقعه في شمال العراق منذ 8 اغسطس، قال كيري ان الرئيس الاميركي باراك اوباما سيقترح استراتيجية لمواجهة «الدولة الاسلامية» خلال قمة لمجلس الامن الدولي الذي ستتولى الولايات المتحدة رئاسته في سبتمبر.
وقال الوزير الاميركي «سننتهز هذه الفرصة لمواصلة تشكيل تحالف واسع والتأكيد على الخطر الذي يشكله هؤلاء المقاتلون الاجانب بما في ذلك الذين التحقوا بـ (تنظيم) الدولة الاسلامية».
وأكد ان «ما نحتاج اليه للتصدي للرؤية العدمية وبرنامج الابادة هذا هو تحالف واسع يستخدم الوسائل السياسية والانسانية والاقتصادية والقانونية والاستخباراتية لدعم التحرك العسكري».
وبعد رفع مستوى التأهب الأمني الى «الخطر» وهو الرابع قبل الاخير في بريطانيا، قال رئيس الوزراء ديفيد كاميرون «نحن امام اخطر تهديد عرفناه في تاريخنا».
ولكن الولايات المتحدة لم ترفع مستوى التأهب، وقال وزير الداخلية جيه جونسون انه لا تتوافر معلومات حول «تهديد محدد وثابت» على الاراضي الاميركية من عناصر تنظيم «الدولة الاسلامية».
الى ذلك، اعلنت وزارة الدفاع الاميركية (الپنتاغون) ان العمليات العسكرية الاميركية في العراق ضد مواقع تنظيم الدولة الاسلامية بما فيها الضربات الجوية تكلف نحو 7.5 ملايين دولار يوميا.
ونشرت الولايات المتحدة 865 جنديا في العراق لحماية موظفيها وتقديم النصائح للجيش العراقي بعد ان شن هذا التنظيم المتطرف هجوما عنيفا في التاسع من يونيو الماضي استولى خلاله على مناطق واسعة من الاراضي العراقية.
ومنذ الثامن من اغسطس وجهت الولايات المتحدة 110 ضربات جوية لمواقع المتمردين وخصوصا بالقرب من سد الموصل (شمال) كما اوضحت القيادة المركزية الاميركية التي تغطي الشرق الاوسط واسيا الوسطى (سنتكوم).
وقال المتحدث باسم الپنتاغون الاميرال جون كيربي في لقائه مع صحافيين ان هذه العمليات تكلفت منذ منتصف يونيو الماضي «في المعدل نحو 7.5 ملايين دولار يوميا». لكنه اضاف ان الكلفة تتبدل من يوم لآخر «ومع تكثف نشاطاتنا ارتفعت الكلفة ايضا».
وأوضح انها تمول من «صندوق العمليات في الخارج» (اوفرسيز كونتنجنسي فاندنغ) المنفصل عن الميزانية السنوية للدفاع في الولايات المتحدة وانشئ لتغطية النفقات المرتبطة بالحرب.
وكان هذا الصندوق انشئ في 2003 بعد الغزو الاميركي للعراق ورأى فيه منتقدوه محاولة لاخفاء نفقات الحرب والعمليات العسكرية الاخرى.
ويعمل نحو 300 من اصل 800 اميركي موجودين في العراق حاليا مستشارين لقوات الامن العراقية.
وقالت القيادة المركزية في بيان ان طائرات مقاتلة شنت في الساعات الـ 24 الاخيرة اربع غارات جديدة بالقرب من سد الموصل دمرت اربع عربات لقوات الدولة الاسلامية وألحقت اضرارا كبيرة بعربة مسلحة اخرى ودمرت ثلاث عربات اسناد.
وردا على سؤال بشأن ضربات محتملة في سورية المجاورة والتي يسيطر مقاتلو الدولة الاسلامية على جزء من شمالها الشرقي، أكد الجنرال كيربي ان الرد على الدولة الاسلامية «لا يمكن ان يكون عسكريا فقط».