Note: English translation is not 100% accurate
الانفصاليون يوسّعون سيطرتهم من الحدود حتى بحر آزوف
عقوبات «الأوروبي» الجديدة تستهدف 24 شخصية وروسيا ترد بإجراءات جديدة على «بعض الواردات»
12 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم - وكالات
يعتزم الاتحاد الاوروبي اضافة 24 شخصية «بينهم قادة للانفصاليين في الدونباس (شرق اوكرانيا) واعضاء في حكومة القرم اضافة الى مسؤولين واقطاب اعمال روس» اليوم الى لائحته للأشخاص والكيانات التي تستهدفها عقوبات محددة الهدف.
وأوضح المجلس الأوروبي الذي يمثل الدول الاعضاء الـ28 في مذكرة ان اضافة هذه الاسماء «ترفع الى 119 العدد الاجمالي للاشخاص» الذين تستهدفهم هذه العقوبات المتمثلة في منع الدخول الى اراضي الاتحاد الاوروبي وتجميد الارصدة «بينما يبقى 23 كيانا تحت عقوبة تجميد ارصدتهم في الاتحاد الاوروبي».
كما اعلن مجلس الاتحاد الاوروبي ان العقوبات الاقتصادية الجديدة «تحظر تمويل ديون ثلاث شركات روسية كبرى في قطاع الدفاع وثلاث شركات اخرى في قطاع الطاقة».
وهذا الحظر سيستهدف خصوصا شركتي روسنفت وترانسفت الناشطتين في مجال النفط اضافة الى الفرع النفطي للمجموعة الروسية العملاقة غازبروم، بحسب مصدر اوروبي.
في المقابل اعدت روسيا اجراءات رد جديدة على العقوبات التي يستعد الاتحاد الاوروبي لاعلانها وتتضمن خصوصا قيودا على واردات بعض السيارات او منتجات الصناعة الخفيفة كما اعلن مستشار في الكرملين الخميس.
وقال المستشار اندريه بيلوسوف لوكالة ريا نوفوستي ان «وزارة الاقتصاد اعدت على حد علمي لائحة بالمنتجات» التي ستكون مستهدفة بهذه الاجراءات الجديدة الى جانب منتجات غذائية خاضعة اساسا لحظر. واضاف «لكن آمل ان يسود المنطق وألا نضطر لاعتماد هذه الاجراءات».
وردا على سؤال حول المنتجات المستهدفة، اجاب انها سلسلة من المنتجات غير الزراعية التي تهم الشركاء وخصوصا الاوروبيين اكثر مما تعني لروسيا.
واضاف: «هذا يعني على سبيل المثال استيراد السيارات وخصوصا المستخدمة منها، كما يعني منتجات صناعية خفيفة يمكننا انتاجها بأنفسنا».
وردا على العقوبات الغربية، سبق وأن قررت روسيا حظرا على غالبية المنتجات الزراعية من الدول التي تطبق العقوبات ما ادى الى ارتفاع اسعار بعض المنتجات في روسيا وخصوصا اللحوم.
الى ذلك، اقرت الحكومة الاوكرانية للمرة الاولى امس بتوسيع الانفصاليين المقربين من روسيا سيطرتهم على الحدود الشرقية مع روسيا حتى بحر آزوف. وقال المتحدث العسكري اندريي ليسينكو خلال مؤتمر صحافي ان «هذا الجزء من الحدود يقع حاليا تحت سيطرة المرتزقة المقربين من روسيا». ويأتي الاعلان في اعقاب هجوم شنه المتمردون في جنوب شرق البلاد الشهر الماضي.