Note: English translation is not 100% accurate
الكونغرس يتبنى حملة أوباما ضد «داعش» مع تحفظ البعض
12 سبتمبر 2014
المصدر : واشنطن ـ رويترز
قال مشرعون أميركيون إنهم على وشك إجراء «اقتراع على الحرب» بشأن حملة الرئيس الأميركي باراك أوباما لتدمير تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وانه على الرغم من التأييد الواسع للخطة إلا أن كثيرين يخشون الانزلاق إلى مستنقع.
ويريد البيت الأبيض من الكونغرس الموافقة على 500 مليون دولار لتدريب وتسليح المعارضة السورية المعتدلة حتى تتصدى لمتشددي الدولة في لفتة تأييد للإدارة الأميركية وهي تحاول بناء تحالف دولي.
وكان إعدام الدولة الإسلامية لاثنين من الصحافيين الأميركيين ذبحا دافعا لإصرار المشرعين على الحاجة إلى تحرك عسكري أكبر وعبر زعماء الكونغرس الجمهوريون والديمقراطيون على السواء عن تأييدهم لخطة أوباما أمس الأول.
لكن بعض الجمهوريين على الأخص طالبوا الإدارة بمزيد من المعلومات عن استراتيجيتها الأشمل لمحاربة الإرهاب العالمي ويفضل كثيرون إجراء اقتراع واسع بدلا من التركيز على التمويل فقط.
وقال هال روجرز رئيس لجنة المخصصات في مجلس النواب «يمكن أن يعتبر البعض هذا اقتراع حرب». وأضاف أن لديه بعض التحفظات على تقديم السلاح الذي يمكن أن يقع في أيدي الأعداء.
وقال روجرز وهو جمهوري «هناك الكثير من الأشياء غير المعلومة التي نتعامل معها هنا».
بدوره، قال السيناتور الجمهوري راند بول وهو عادة ما يقود جناحا منعزلا عن الحزب إنه سيؤيد العملية العسكرية ضد الدولة الإسلامية، لكنه يريد من الرئيس أن «يلتزم بالدستور» ويطلب موافقة الكونغرس.
وقبل عام تراجع المشرعون الأميركيون عن فكرة توجيه ضربات عسكرية لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد بعد مزاعم عن استخدام أسلحة كيماوية. ومني اوباما بهزيمة سياسية محرجة حين انضم الديمقراطيون إلى الجناح المنعزل من الجمهوريين في تصويت وحد بين الحزبين ورفض طلب الرئيس بشن غارات جوية.
وهذه المرة وحد الديمقراطيون صفوفهم أيضا مع الجمهوريين وأيدوا بقوة مهاجمة «داعش» وان كانت غالبية الأعضاء من الحزبين تعارض فكرة إرسال أي قوات أميركية على الأرض.
وقال النائب الجمهوري لوك ميسير: «أنا عادة اختلف مع السياسة الخارجية للرئيس لكن علينا أن نتحد كأمة للتصدي للدولة الإسلامية في العراق والشام» مستخدما الاسم القديم للدولة الإسلامية.
ورغم انتقاد النائب الجمهوري توم كول لتعامل اوباما السابق مع المخاطر في سورية توقع كول أن يحصل الرئيس في نهاية الأمر على تأييد الحزبين، وقال: «نحن نؤيد الرؤساء في مواقف كهذه»، ويبذل الرئيس الديموقراطي جهودا منسقة لحشد تأييد المشرعين.
وبعد يوم من الخطاب الذي ألقاه اوباما أوفد البيت الأبيض كبار مسؤولي الإدارة لتقديم إفادات خلال اجتماعات مغلقة لكل من مجلسي الشيوخ والنواب بكامل أعضائهما أمس.
وقال السيناتور كريس ميرفي الديموقراطي إنه مثل اوباما يفضل العمل مع شركاء في المنطقة، وقال «اعتقد انه قدم قضية مقنعة للغاية»، لكن ميرفي عبر عن تحفظات بشأن تسليح وتدريب المعارضة السورية، وقال «تشككت دوما في قدرتنا على المناورة وسط الفروق الدقيقة في حرب أهلية شديدة التعقيد داخل سورية».
وقالت نانسي بيلوسي زعيمة الديموقراطيين في مجلس النواب والتي تمثل صوتا ليبراليا قويا في الكونغرس: «لم تكن هناك أي رغبة على الإطلاق قبل عام على المبادرة بأعمال قتالية بخلاف ما هو ضروري للغاية لنحمي أنفسنا بشكل مباشر، الآن ترى نسب التأييد في الاستطلاعات عند السبعينيات. الناس يقولون يجب وقف داعش».