Note: English translation is not 100% accurate
تونس: حزب الحركة الدستورية يرشح أحد وزراء «بن علي» للانتخابات الرئاسية القادمة
12 سبتمبر 2014
المصدر : تونس ـ الأناضول

قرر حزب الحركة الدستورية امس ترشيح القيادي بالحزب عبد الرحيم الزواري- وهو وزير النقل في نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي الذي أطاحت به ثورة شعبية في يناير 2011- بالانتخابات الرئاسية القادمة.
وقال رئيس الحركة الدستورية، حامد القروي، في أول مؤتمر صحافي للحزب امس بتونس العاصمة، إن «عبد الرحيم الزواري هو مرشح حركتنا للانتخابات الرئاسية».
وحول الانتخابات البرلمانية، قال القروي (رئيس وزراء بن علي من 1989 إلى نوفمبر 1999) إن «كل الأحزاب السياسية قريبة من بعضها وهي ليست أعداء ومن الممكن أن تتحالف فيما بينها بعد الانتخابات من أجل تكوين حكومة وطنية».
وأضاف القروي أن «الحركة الدستورية (تأسس سبتمبر 2013) رشحت 25 قائمة بالنسبة إلى الانتخابات البرلمانية 23 منها داخل الجمهورية و2 في كل من دائرة فرنسا 1 وفرنسا 2».
وتابع: «لم يتم تحديد قوائم انتخابية في كل من دائرة نابل 2 (شمال شرق)، ومدنين (جنوب)، وقابس (جنوب)، وذلك لأنها تضم قوائم أخرى من أحزاب دستورية (نسبة إلى حزب التجمع الدستوري الديمقراطي المنحل) على غرار حزب المبادرة، وهو ما جعل الحركة الدستورية تختار عدم مزاحمة أحزاب من توجهها نفسه».
يشار إلى أن تونس بها 24 محافظة كل محافظة تمثل دائرة انتخابية ماعدا محافظات تونس العاصمة ونابل، وصفاقس (جنوب) لكل منها دائرتان ليبلغ إجمالي عدد الدوائر 27، و6 دوائر بالخارج.
وأشار القروي إلى أن «معدل أعمار المترشحين للقوائم الانتخابية يقدر بـ 40 سنة»، قائلا: «86 مرشحا أي 47% من المرشحين لا يتجاوز عمرهم الـ 40 سنة في حين أن 42 مرشحا آخر أي 23% تتراوح أعمارهم بين 23 و30 سنة».
وأشار حامد القروي إلى أنه «كان مديرا في حزب التجمع، وأنه لا ينكر ذلك ويعتز به وأن من كان ينتمي إلى التجمع كلهم من الحزب الاشتراكي الدستوري (الذي أسسه الرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة) وقد ورثوا منه الإيجابي والسلبي».
ومضى قائلا: «الشعب التونسي يرغب في عودة الدساترة كحزب سياسي يمتاز بكفاءاته وإطاراته وبتاريخه وإنجازاته من بنية تحتية ومنشآت مهمة منذ سنة 1956 حتى 2010».
وتابع: «الحكومات التي تلت الثورة يجب أن تعترف بأخطائها ومنها حل التجمع في سنة 2011، وإقصاء كل الموظفين السامين، ولم يبق حزب يؤطر انتخابات المجلس التأسيسي وبقيت النهضة وحدها على الساحة فضلا عن حل جهاز أمن الدولة».