Note: English translation is not 100% accurate
معلومات عن موافقة العبادي على تشكيل «قوات الحرس الوطني» من أبناء العشائر
علاوي يدعو إلى تدخل «قوات عربية خاصة» لقتال «داعش»
19 سبتمبر 2014
المصدر : بغداد ـ وكالات

رأى نائب الرئيس العراقي اياد علاوي، أن تدخل قوات عربية لقتال تنظيم «الدولة الإسلامية» المعروف إعلاميا بـ «داعش» قد يكون ضروريا، محذرا من أن القصف الجوي لن يكون كافيا بمفرده للقضاء على التنظيم، في حين أعلنت القوات العراقية أن وحدات تابعة لها دخلت إلى أبنية حكومية كانت تخضع لسيطرة داعش قرب مدينة تكريت.
وقالت صحيفة «الصباح» العراقية الرسمية إن علاوي رجح ـ في لقاء تلفزيوني ـ دخول روسيا في التحالف الدولي للقضاء على الارهاب، ودعا إلى «عدم الاستعجال في تسمية وزيري الدفاع والداخلية» بعد تعثر مصادقة البرلمان على شخصيتين رشحهما رئيس الوزراء حيدر العبادي.
ونقلت الصحيفة عن علاوي قوله إن القصف الجوي الأميركي على مواقع داعش «سيكون مؤثرا في تحجيم هذا التنظيم المتطرف، لكنه ليس كافيا لإنهاء وجوده في العراق»، مؤكدا أهمية «تدخل قوات خاصة من الدول العربية لحل الأزمة»، كاشفا عن اتصالات أجراها مع قادة ومسؤولين روس بخصوص انضمام بلادهم إلى التحالف الدولي ضد التنظيم.
من جهة، قال صباح كرحوت رئيس مجلس محافظة الأنبار العراقية أمس، إن رئيس الوزراء حيدر العبادي وافق على تشكيل قوات الحرس الوطني من أبناء العشائر العراقية، وتجهيز القوات الأمنية بالأسلحة والمعدات الثقيلة لقتال عناصر «داعش»، فيما لم يصدر تعليق رسمي من الحكومة العراقية حول الأمر.
وقال كرحوت للأناضول، إن «وفدا من مجلس الانبار التقى برئيس الوزراء حيدر العبادي في بغداد لمناقشة الخروج من الأزمة المتمثلة في تحرير المحافظة من عناصر الدولة الإسلامية بكافة الوسائل والطرق الممكنة».
وأضاف كرحوت أن «رئيس الوزراء العبادي وافق على تشكيل قوات الحرس الوطني من أبناء العشائر لحماية الأنبار من الهجمات الارهابية، دون أن يوضح عدد هذه القوات أو موعد بدء عملها.
ميدانيا، أكد مصدر أمني في قيادة عمليات محافظة صلاح الدين للتلفزيون العراقي سيطرة القوات الحكومية على دوائر رسمية في مدينة تكريت، بعدما سيطرت عليها مجموعات تابعة لـ «داعش» كما فرضت القوات سيطرتها على مديرتي «البلديات» و«الزراعة» ومجلس بلدي في أطراف مدينة تكريت الجنوبية، التي يسيطر عليها داعش منذ أسابيع، كما خاضت قوات النخبة العراقية معارك ضد مقاتلي التنظيم أمس الأول في قطاع الفاضلية على بعد اقل من 50 كلم عن العاصمة بغداد.
وشنت مقاتلات جوية اميركية غارات على ثلاثة اهداف للتنظيم جنوب بغداد مما ادى الى مقتل اربعة مسلحين على الاقل، بحسب مصادر من زعماء العشائر والجيش.
وقال زعيم عشيرة الجنابي ان الجنود «قاتلوا حتى منتصف الليل لكنهم لم يتمكنوا من دخول» منطقة جرف الصخر التي تعتبر شديدة الاهمية لانها تقع بين الفلوجة غرب بغداد التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية، ومدينتي كربلاء والنجف جنوب العاصمة.
من جهة اخرى، قتل سبعة اشخاص ودمر جسر استراتيجي في هجوم انتحاري الاربعاء بسيارة مفخخة في الرمادي، كبرى مدن محافظة الانبار، حيث يتواجه الجيش العراقي مع التنظيم المتطرف.