Note: English translation is not 100% accurate
أي قوة سنية ستحارب «داعش» في العراق؟
19 سبتمبر 2014
المصدر : بيروت

الاستراتيجية الأميركية في العراق ترتكز على ثلاثة عناصر أساسية:
٭ غارات جوية مكثفة ضد مراكز وقيادات «داعش».
٭ عدم إرسال قوات برية وفي أقصى الأحوال إرسال مستشارين عسكريين وقوات خاصة لحالات محددة.
٭ الارتكاز الى ثلاث قوى عراقية لتولي مهمة التقدم على الأرض وملء فراغات «داعش»، وهذه القوى هي: الجيش العراقي والبشمركة الكردية والعشائر السنية.
إذا كان الجيش العراقي والبشمركة واضحين في انتشارهما ودورهما ويجري تعزيز قدراتهما، فإن السؤال والغموض يطاول حصرا القوة السنية وتكوينها ودورها. في هذا المجال تفيد مصادر ديبلوماسية مطلعة بأن اجتماعات كثيرة تعقد في أربيل وعمان بين مسؤولين أميركيين وزعماء عشائر، حيث تسعى واشنطن لإقناع فصائل سنية مسلحة وقيادات عشائرية بمحاربة «داعش» في خطوة تماثل حركة الصحوات التي طردت تنظيم القاعدة من البلاد قبل ست سنوات. ولكن الخطة أبعد ما تكون عن السهولة لأن الكثير من السنة يعدون حركة الصحوة فشلا بل وخيانة.
ويؤكد مسؤولون أميركيون وعراقيون أن الخطة الجديدة لا تمثل إعادة إحياء للصحوات بل ستدمج السنة في «حرس وطني» يمثل قوة أمنية يقصد بها التخلص من مركزية السلطة في بغداد لمعالجة مطالب السنة بوقف ما يرونه من اضطهاد من جانب قوات الأمن ذات الغالبية الشيعية. والقوات الرئيسة التي يجري الحوار معها مزيج من جماعات عشائرية يصل قوامها إلى نحو 60 ألف مقاتل.