Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أنهم يستعدون للمواجهة في قلب المدينة
«هونغ كونغ»: المتظاهرون يرضخون ويرفعون الحصارعن المباني الحكومية والصدامات تتجدد مع الشرطة
6 أكتوبر 2014
المصدر : هونغ كونغ ـ وكالات

رئيس الحكومة: مصممون على «اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة النظام العام»مازالت الأحداث تتسارع بشكل كبير في وسط هونغ كونغ، فبينما جرت صدامات جديدة مساء أمس الاول بين المحتجين والشرطة أسفرت عن العديد من الإصابات، رضخ المتظاهرون المطالبون بالديمقراطية إلى ضغوط الحكومة خوفا من قمع الشرطة وقالوا إنهم سينهون حصار المباني الحكومية المهمة وقال بيني تاي وهو زعيم حركة احتلوا وسط هونغ كونغ أمام حشد في وقت متأخر أمس الاول «هدفنا هو رئيس السلطة التنفيذية فقط وليس الهدف مسؤولي الحكومة الآخرين».
وأشار زعماء الطلبة إلى أنهم يستعدون لمواجهة في قلب المدينة وهو مركز احتجاجات امتدت إلى ثلاث مناطق أخرى في المستعمرة البريطانية السابقة التي عادت إلى حكم الصين عام 1997.
واكد رئيس السلطة التنفيذية المحلية لونغ شون يينغ الذي يطالب المحتجون باستقالته لأنهم يتهمونه بأنه «دمية» بيد بكين، تصميم السلطات على «اتخاذ كل الاجراءات اللازمة لإعادة النظام العام» اذا لم يتفرق المتظاهرون بحلول اليوم لتتمكن المدينة من استئناف اعمالها.
وقال لونغ عبر التلفزيون انه يجب ان يسمح لسبعة ملايين نسمة «باستئناف حياة ونشاط طبيعيين»، بينما كان عشرات الآلاف من المتظاهرين يتجمعون في وسط هونغ كونغ لإدانة اعمال العنف التي يرتكبها ضدهم سكان في المدينة مستائين من التظاهرات، انضم اليهم ناشطون موالون لبكين وعناصر من المافيا الصينية.
وردد المتظاهرون الذين احتشدوا في حي ادميرالتي بالقرب من مقر السلطة المحلية «سلام لا عنف».
وتراجع عدد المتظاهرين امس. لكن لم يعرف ما اذا كان المتظاهرون عادوا الى بيوتهم للاستراحة قليلا كما يفعلون منذ اسبوع، او يلبون نداء لونغ.
وكانت صدامات جديدة متفرقة اندلعت ليل امس الاول في هونغ كونغ حيث استخدمت قوات مكافحة الشغب الهراوات وغاز الفلفل لتفريق متظاهرين يتهمون الشرطة بالتعامل مع المافيا لاحباط الاحتجاجات السلمية المطالبة بالديموقراطية، كما افاد مراسلو وكالة فرانس برس.
ومع دخول الحركة الاحتجاجية ليلتها السابعة، تدفق عشرات آلاف من ابناء المدينة الى شارع ادميرالتي قرب مقر الحكومة المحلية لهذه المستعمرة البريطانية السابقة للمشاركة في تجمع احتجاجي سلمي.
ولكن في مونغ كوك، الحي التجاري المقابل لجزيرة هونغ كونغ والمكتظ بالسكان، ارتفعت حدة التوتر مجددا اذ عمد متظاهرون الى تطويق عناصر من الشرطة متهمين اياهم بالتعاون مع افراد من المافيا، كما افاد مراسلو فرانس برس. ورد عناصر الشرطة باطلاق غاز الفلفل على هؤلاء.
وبدأت الازمة مع اعلان اللجنة الدائمة للجمعية الوطنية الشعبية الصينية (البرلمان) في اغسطس ان رئيس حكومة هونغ كونغ سينتخب بالاقتراع العام المباشر اعتبارا من 2017 ولكن من بين مرشحين اثنين او ثلاثة تختارهم لجنة.
واعتبر المحتجون هذا القرار انتهاكا من جانب بكين للتعهدات التي قطعتها في 1997 مع نهاية 150 عاما من الاستعمار البريطاني، ويطالبون باعتماد الاقتراع العام المباشر بشكل كامل وباستقالة رئيس الحكومة المحلية.
وفي خطابه اكد رئيس السلطة التنفيذية الذي يسمونه «سي واي» في هونغ كونغ ضرورة «ضمان امن مقر الحكومة» التي يجب ان تستعيد وتيرة عملها الطبيعية. وقال ان «المهمة الملحة هي اعادة فتح الطرق» المؤدية الى المباني الرسمية ليتمكن حوالي ثلاثة آلاف موظف يعملون فيها «من العودة الى العمل وخدمة الناس».
وحذر من عواقب استمرار التحرك. وقال ان «الوضع قد يتحول الى فلتان مما قد يؤدي الى انعكاسات خطيرة على الامن العام والنظام العام».
ودعا اساتذة جامعيون ومعلمون الطلاب الى العودة الى بيوتهم خوفا من تعرضهم للعنف في حال حاولت الشرطة فتح الطرق.
وأكد ايفان ها الذي يدرس علم النفس انه «سيبقى حتى الحصول على حوار حقيقي».
من جهته، اعلن قادة الحركة الطلابية الاحتجاجية فجر امس انهم على استعداد لاستئناف الحوار مع الحكومة ولكن بشروط.
وكانت «رابطة طلاب هونغ كونغ» اعلنت مساء الجمعة انسحابها من المفاوضات مع الحكومة، متهمة الشرطة بالسماح لأفراد من المافيا بالاعتداء على الطلاب المحتجين. ولكن سلطات هونغ كونغ نفت استخدام المافيا الصينية لتفريق المتظاهرين.