Note: English translation is not 100% accurate
منسق التحالف الدولي يؤكد وقف تقدم التنظيم.. ومصادر تتحدث عن سيطرته على مواقع إستراتيجية في كوباني
آلن: نحتاج إلى وقت لتحديد إقامة مقر «قيادة التحالف» في العراق أو الكويت
6 أكتوبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

تنظيم الدولة يسيطر على منطقة الدولاب قرب هيتأكد منسق التحالف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش» الجنرال جون آلن، أن تحديد ما اذا كان مقر قيادة هذا التحالف سيكون في العراق أو الكويت مازال قيد الدرس، موضحا انه ليس طرفا في اتخاذ قرار بشأن تحديد موقع المقر.
وقال آلن في تصريحات صحافية خلال جولته الحالية بالمنطقة لدعم التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، انه مازال «في مرحلة بناء التحالف وتدعيمه وهناك حاجة لمزيد من الوقت لتحديد ما اذا سيكون مقر القيادة في العراق او الكويت»، وذلك بعد تقارير صحافية افادت بانه تم اختيار الكويت لتكون مقرا لقيادة التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية.
من جهة ثانية، أكد الجنرال الاميركي المتقاعد فاعلية الضربات الجوية التي تم تنفيذها حتى الآن ضد «داعش»، قائلا: ان الكثير من الضربات الجوية ابطأت أو أوقفت وتيرة تقدم التنظيم الارهابي داخل الاراضي العراقية والسورية.
وأضاف آلن ان بعض الضربات الجوية ساهمت في استعادة سد الموصل والحفاظ على السيطرة العراقية على سد الحديثة. كما عززت تلك الضربات الهجمات المضادة الى تقوم بها القوات العراقية ضد داعش.
غير ان المبعوث الرئاسي الأميركي للتحالف ضد داعش اعترف بضرورة مواصلة الجهود لتنسيق تدفق المعلومات اللازمة لانجاح الضربات الجوية من خلال مزيد من التشاور مع القيادة العراقية حول الاهداف التي يتعين ضربها.
في غضون ذلك، حقق مقاتلو داعش بعض التقدم في العراق وسورية، حيث سيطروا أمس على جزء من هضبة استراتيجية مطلة على مدينة عين العرب السورية الحدودية مع تركيا، فيما قال المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون ان طائرات التحالف استهدفت مواقعه في المنطقة بغارات جديدة أعاقت تقدمه باتجاه المدينة التي يسميها الاكراد «كوباني».
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» ان «تنظيم الدولة الاسلامية تمكن من السيطرة على الجزء الجنوبي من هضبة مشته النور الواقعة جنوب شرق مدينة عين العرب».
واضاف: «الا ان الغارات التي تنفذها طائرات التحالف العربي الدولي تعيق تقدمه في اتجاه المدينة»، مشيرا الى ان غارات جديدة «استهدفت سبعة مواقع للتنظيم عند اطراف مشته النور وفي محيطها، تسببت في خسائر بشرية».
واوضح عبدالرحمن ان مقاتلي «الدولة الاسلامية» يحاولون السيطرة «على كامل هضبة مشته النور. وان نجحوا في ذلك، فستصبح كوباني كلها في مرمى نيرانهم بسب ارتفاع الهضبة واشرافها على كامل المدينة وبالتالي يسيطرون عليها عمليا بالنار، ويصبح دخولها امرا سهلا».
واشار الى ان الطرفين «يعيدون تجميع قواتهم بعد كل هجوم».
وأكد الناشط مصطفى عبدي الموجود في المدينة لوكالة «فرانس برس» عبر الانترنت حصول الغارات ليلا، مضيفا «لولا غارة التحالف بالامس لكانت داعش في قلب كوباني». واشار الى ان هناك «قصفا متقطعا حاليا على المدينة، بمعدل قذيفة كل عشرين دقيقة تقريبا».
من جهتها، قالت آسيا عبدالله وهي مسؤولة كردية كبيرة لـ «رويترز» من عين العرب ان مسلحي التنظيم «يقصفون على الجبهات الثلاث. حاولوا اجتياح كوباني الليلة قبل الماضية ولكن تم صدهم».
وأضافت «نعتقد انهم يخططون لشن هجوم اخر كبير لكن وحدات حماية الشعب مستعدة لمقاومتهم» في إشارة إلى القوات الكردية المدافعة عن البلدة.
في سياق متصل، قال المرصد ان طائرات للتحالف نفذت غارتين إحداهما على منطقة قرب حاجز لتنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في بلدة البوليل والثانية على منطقة مراط بريف دير الزور الشرقي.
وفي العراق قال القيادي في صحوات محافظة الأنبار (وهي فصائل مسلحة تقاتل الى جانب الدولة) أمس، إن قوات الأمن والعشائر الداعمة لها، سيدشنون عمليات عسكرية واسعة الأسبوع المقبل، ضد عناصر تنظيم «داعش» في المحافظة في وقت حذر مسؤولون فيها من انها في خطر خاصة بعد سقوط المزيد من مناطق قضاء هيت في التنظيم.
وأوضح الشيخ رافع عبد الكريم الفهداوي في تصريحات لوكالة «الأناضول»: «الأسبوع المقبل سيشهد عمليات نوعية ستكون مؤثرة في منع التنظيمات الإرهابية من التمدد أو مسك الأرض في الأنبار، وهو الخطوة الأولى لحماية المدنيين من توغل التنظيمات الإرهابية واجبار العوائل على النزوح كما حدث سابقا».
وتابع قائلا إن «الأيام القريبة القادمة كفيلة بوضع ميداني ملموس سيغير من المعادلة بشكل لافت»، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
في هذه الاثناء، أفاد رئيس مجلس محافظة الأنبار العراقية، صباح كرحوت، بسقوط منطقة الدولاب غرب مدينة هيت، في أيدي عناصر تنظيم «داعش» بعد انسحاب القوات الأمنية منها.
وقال كرحوت في حديث لوكالة «الأناضول»: «عناصر تنظيم داعش سيطروا على منطقة الدولاب غرب هيت الواقعة على بعد 70كم غرب الرمادي بالأنبار، بعد انسحاب جميع قوات الأمن منها دون قتال»، مبينا أن «عناصر التنظيم الإرهابي قاموا بإحكام سيطرتهم على المنطقة ومن جميع جهاتها».
على صعيد متصل، قال كرحوت إن «عناصر التنظيم قاموا بتفخيخ وتفجير مركز شرطة المحمدي شرق هيت، بعبوات ناسفة عن بعد، بعد سيطرتهم على المنطقة المتواجدين بها»، مضيفا أن «عناصر التنظيم بدأوا بالتوغل أكثر وسيطروا على مناطق جديدة وهذا يعني أن الأنبار في خطر كبير جدا».
من جهة ثانية، ذكرت مصادر امنية عراقية ان القوات العراقية احبطت هجوما واسعا لتنظيم الدولة الاسلامية المعروف بداعش للسيطرة على مصفاة التكرير في بيجي.
وابلغت المصادر وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) بأن «القوات العراقية التي تتولى تأمين الحماية لمجمع مصفاة التكرير في بيجي صدت هجوما واسعا استمر ساعات لعناصر تنظيم الدولة الاسلامية استهدف المجمع، استخدمت فيه انواع الاسلحة الثقيلة والمدرعة ومروحيات طيرن الجيش العراقي بدأ بعد منتصف ليلة امس الاول واستمر حتى فجر امس وتمكنت من طرد المسلحين وقتل 12 مسلحا حيث جرت المعركة خارج اسوار المصفاة».