Note: English translation is not 100% accurate
تقارير إخبارية
أوباما حليف قد لا يكون له وزن للديموقراطيين في حملة الانتخابات التشريعية
6 أكتوبر 2014
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

«لست مرشحا هذا الخريف وميشال مسرورة لذلك»، قد لا يكون الرئيس الاميركي باراك اوباما مرشحا غير انه يخوض حملة الانتخابية التشريعية سعيا لمنع فوز خصومه الجمهوريين بالغالبية في مجلس الشيوخ بعد شهر، غير ان صوته قد لا يكون له وزن كبير.
ويستعيد اوباما جملة رونالد ريغان الشهيرة في مناظرته ضد جيمي كارتر عام 1980 «هل انكم اليوم في وضع افضل منه قبل اربع سنوات؟»، فيردد ان الولايات المتحدة هي «في وضع افضل بشكل واضح» منها عند وصوله الى البيت الابيض قبل ست سنوات.
ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في الرابع من نوفمبر لتجديد جميع مقاعد مجلس النواب وثلث مقاعد مجلس الشيوخ باشر الرئيس الاميركي سلسلة من الزيارات الى ولايات مختلفة لتسويق حصيلته الاقتصادية.
وقال يوم الجمعة الماضي في برينستون بولاية انديانا «لأول مرة منذ ست سنوات انخفضت نسبة البطالة دون عتبة 6%». وفي اليوم السابق قال في ايفانستون في ايلينوي «في اقل من سنة حصل اميركي من اصل اربعة غير مضمونين على التأمين المالي لضمان صحي».
لكن مع تراجع شعبيته التي باتت تتراوح بين 40 و45% وتدنيها الى اكثر من ذلك في الولايات المحافظة، حيث قد تحسم الغالبية في مجلس الشيوخ التي تمثل الرهان الحقيقي لهذه الانتخابات، فإن تأثير اوباما يبقى محدودا.
ورأى برندان دوهرتي استاذ العلوم السياسية في معهد «نيفال اكاديمي» في انابوليس (ماريلاند) ان «حتى رئيسا غير شعبي يبقى اقوى متحدث باسم البلاد لكن السؤال المطروح يتعلق بوزن» صوته.
وهو ما يفسر لماذا لا يتهافت الديموقراطيون للمطالبة بمساهمة ميدانية من اوباما بعدما ساعد العديد منهم في الوصول الى الكونغرس عند انتخابه عام 2008.
وفي العام 2006 تلقى جورج بوش «صفعة» ـ بحسب تعبيره ـ حين هزم اصدقاؤه الجمهوريون وخسروا الغالبية في مجلسي النواب والشيوخ. وقبل عشرين عاما خسر حلفاء رونالد ريغان الجمهوريون الغالبية في مجلس الشيوخ.
وكان الرئيسان التزما شخصيا سعيا للاحتفاظ بالسيطرة ولو الجزئية على الكونغرس، ما يثبت ان الجهود التي يبذلها الرئيس مهما كان حجمها لا يكون لها عادة تأثير كبير على هذا النوع من الانتخابات.
وقال برندان دوهرتي ملخصا الوضع «اهم ما يمكن ان يقوم به اوباما عمليا لمساعدة حزبه هو جمع الاموال»، مذكرا بأن الرئيس الرابع والاربعين للولايات المتحدة التزم بهذا الدور، حيث باشر اول حملة لجمع التبرعات منذ ابريل 2013 بعد اقل من مائة يوم من ادائه اليمين لولايته الرئاسية الثانية.
وعلى صعيد السياسة الخارجية، فإن استراتيجية باراك اوباما الرامية الى جمع ائتلاف واسع للتصدي لتنظيم الدولة الاسلامية تلقى تأييدا بصورة عامة. وأوضح استطلاع للرأي اجرته صحيفة «واشنطن بوست» وتلفزيون «ايه بي سي نيوز» ان 50% من الاميركيين يؤيدون ادارته لملف تنظيم الدولة الاسلامية والحملة ضده في العراق وسورية وهو لم يحظ بنسبة التأييد هذه في اي موضوع منذ مطلع العام.