Note: English translation is not 100% accurate
بايدن يعتذر لأردوغان والحلفاء عن تصريحاته حول «الإرهاب».. والإمارات تستنكرها وتطالب بتوضيحات رسمية
6 أكتوبر 2014
المصدر : أبوظبي ـ وكالات
انضمت الإمارات العربية المتحدة إلى تركيا في استنكار تصريحات نائب الرئيس الأميركي جو بايدن التي أشار فيها إلى دور عدد من حلفاء الولايات المتحدة في دعم جماعات مسلحة في سورية، وأعربت الخارجية الإماراتية عن استيائها لما جاء على لسان بايدن الذي كانت ناطقة باسمه قد اعتذرت نيابة عنه عن تصريحاته.
وقالت الخارجية الاماراتية إنها «تستغرب» تصريحات بايدن التي «تناول فيها حلفاء الولايات المتحدة وتمويل الإرهاب» وأبدى وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور بن محمد قرقاش، استغرابه من هذه التصريحات، وأشار إلى «بعدها عن الحقيقة خاصة فيما يتعلق بدور الإمارات في التصدي للتطرف والارهاب» الذي اعتبر أنه «موقف واضح ومتقدم في إدراك هذا الخطر بما في ذلك تمويل الارهاب وجماعاته» وفقا لوكالة الأنباء الإماراتية.
ورأى قرقاش أن التصريحات المشار إليها «تتجاهل الخطوات والإجراءات الفاعلة التي اتخذتها الإمارات ومواقفها التاريخية السابقة والمعلنة في ملف تمويل الارهاب وذلك ضمن موقف سياسي أشمل في التصدي لهذه الآفة» مطالبا بايدن بـ «توضيح رسمي» لتصريحاته التي قالت إنها «خلقت انطباعات سلبية وغير حقيقية حول دور الإمارات وسجلها خاصة في هذه الفترة التي تشهد دعما إماراتيا سياسيا وعمليا لجهود التصدي لداعش بشكل خاص ومكافحة الارهاب بشكل عام».
وأوضح أن توجه الإمارات ضد الإرهاب يمثل التزاما وطنيا رائدا يدرك خطر التطرف والإرهاب على المنطقة وأبنائها.
وكان رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو قد انتقد اول من امس تصريحات بايدن، معبرا عن رفضه لها، في الوقت الذي قال فيه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان هذه التصريحات ان صحت فإن بايدن «أصبح من الماضي» بالنسبة له.
وتقدم بايدن باعتذار للرئيس التركي عن تصريحاته التي ذكر فيها أن أردوغان اعترف بارتكاب بلاده أخطاء بالسماح للمقاتلين الأجانب بالعبور إلى سورية. وأشارت كيندرا باركوف، المتحدثة باسم بايدن، إلى أن الأخير قام بالاتصال بأردوغان مبررا تصريحاته ومقدما اعتذاره، مضيفة «نائب الرئيس يعتذر عن أي إشارة إلى أن تركيا أو سائر الحلفاء والشركاء في المنطقة والعالم قدموا أو ساعدوا على نمو تنظيم داعش أو أي جماعة متطرفة أخرى في سورية. نائب الرئيس أوضح بشكل جلي أن الولايات المتحدة تقدر كثيرا الالتزامات والتضحيات التي قدمها الحلفاء من أجل محاربة داعش».
وتأتي هذه المناوشات الكلامية بين الجانبين في وقت يتوقع فيه قيام تركيا، الدولة الحليفة بمنظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، بتحديد دورها الذي ستلعبه في قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية لمواجهة مسلحي تنظيم داعش الذين تمكنوا من الاستيلاء على بعض المناطق في سورية والعراق، ومنها ما يتماس مع الحدود التركية.