Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أنها تفعل ما بوسعها لمنع تجدد القتال
ضغوط غربية على روسيا خشية «حرب شاملة» في أوكرانيا
14 نوفمبر 2014
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ رويترز

ازدادت وتيرة الضغوط الدولية على موسكو أمس بعد تأكيد حلف الأطلسي دخول قوات روسية الى شرق اوكرانيا، حيث أبدت الأمم المتحدة مخاوف من اندلاع «حرب شاملة» مجددا، بينما أكدت روسيا أنها تحاول منع القتال في الشرق الانفصالي.
وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي أن واشنطن تواصل العمل مع الاتحاد الأوروبي، من أجل فرض عقوبات جديدة محتملة على موسكو، بسبب «سلوكها غير المقبول». وأضافت «يستعد شركاؤنا وحلفاؤنا معنا لتوسيع وتشديد العقوبات المفروضة». وفي سياق متصل، حثت الولايات المتحدة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، خلال جلسة طارئة حول اوكرانيا، على زيادة الضغوط الدولية على روسيا لحملها على التقيد بوقف لإطلاق النار في اوكرانيا بينما نفت روسيا انها تشكل تهديدا لجارتها. وأبلغت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامانتا باور مجلس الأمن «ما نحتاج ان نفعله هو زيادة الضغوط على روسيا حتى تتقيد باتفاق مينسك وتختار مسار إنهاء التصعيد». وبدوره، أكد السفير الاوكراني لدى الأمم المتحدة يوري سيرغييف خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، امس الأول، ان روسيا لديها قرابة 39 ألف عسكري ومئتي دبابة و640 نظاما مدفعيا واكثر من مئتي طائرة قتالية على الحدود الاوكرانية. وبينما تواصل موسكو نفي أي تورط في النزاع، أعربت الأمم المتحدة عن «قلقها الشديد من مخاطر العودة الى حرب شاملة» في اوكرانيا. وفي المقابل، قالت روسيا إنها تفعل كل ما بوسعها لمنع اندلاع معارك بين القوات الأوكرانية والانفصاليين في شرق أوكرانيا.
واستنكر ممثل روسيا لدى الأمم المتحدة ديمتري باكين «التصريحات الدعائية» وجدد رفض بلاده اتهامات منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وحلف الأطلسي ووصفها بأنها «أكاذيب».