Note: English translation is not 100% accurate
القائد السابق للبحرية الأميركية يؤكد متانة العلاقات الدفاعية بين «واشنطن» و«التعاون»
كوسغريف لـ «الأنباء»: الدفاع الجماعي بين دول الخليج ضرورة ملحة لمواجهة المخاطر المتزايدة
14 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ احمد عبدالله
أكد الأدميرال كيفن كوسغريف القائد السابق للقوات البحرية الأميركية في القيادة المركزية بوزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون»، ان الظروف الراهنة في منطقة الشرق الأوسط تحتم على دول الخليج إعادة فتح ملف تنسيق القدرات الصاروخية والجوية الدفاعية فيما بينها؛ لدعم امنها الجماعي، مشددا على ان العلاقات الدفاعية بين الولايات المتحدة والخليج «قوية للغاية» وستظل كذلك في المدى المنظور.
وقــــــال كوسغريـــف لـ «الانباء»، على هامش مؤتمر عقد في «آتلانتيك سنتر»، في واشنطن «المناخ الأمني الراهن في المنطقة يشهد تدهورا عاما ملحوظا وثمة شعور بالقلق بين دول الخليج بشأن ذلك، حيث ان هناك تنوعا في التهديدات وتطورا دائما لها. وبالتالي يتعين التحرك بسرعة لدعم القدرات الدفاعية المشتركة لدول الخليج لاسيما في المجال الصاروخي والجوي»، مضيفاً «وعرف ان هذا الموضوع محل ناقش بصورة دورية الا ان الأمر يحتاج الى ما هو أبعد من ذلك». ولفت الى ان حماية امن الخليج من أي تهديدات جوية أو صاروخية يتطلب عدة أمور، هي «الرصد الفوري لمصدر التهديد المحتمل، وتطوير القدرات اللازمة لإجهاضه، ثم يتعين ضمان قدر عال من التنسيق بين دول مجلس التعاون في المجال العسكري». واعتبر الأدميرال كوسغريف ان توفير حماية صاروخية جماعية لدول مجلس التعاون ليس بالأمر السهل بل يحتاج الى جهد فائق ومنسق، مضيفاً في حالة الوصول الى هذا النوع من التنسيق فان دول مجلس التعاون قادرة على ان تصل إلى مستوى دفاعي رفيع للغاية. واعتقد انه بالإمكان دوما البدء من منظومة الدفاع الجوي الجماعية المنسقة باعتبارها ايسر بعض الشيء من الدفاع الصاروخي.
وأوضح ان المخاطر التي تتعرض لها منطقة الخليج تتبدل بتغير الأوضاع الدولية والإقليمية، مشيرا الى ضرورة اعتماد وسائل مواجهة لهذه المخاطر بصرف النظر عن تغير مصادرها. وفي كل الأحوال فان الاحتياجات الدفاعية ضرورية ليس من حجم الكم ولكن من حيث الكيفية والقدرة على ان تشكل قوة لردع أي اعتداء على تلك المنطقة الاستراتيجية المهمة للعالم بأسره.