Note: English translation is not 100% accurate
«الوكالة الذرية» تخفض تقديراتها لمخزون طهران من اليورانيوم
ترجيح اتفاق نووي مؤقت آخر بين إيران و «5+1» والمحادثات قد تمتد إلى مارس 2015
14 نوفمبر 2014
المصدر : عواصم ـ رويترز
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية، الكسندر لوكاشيفيتش، إنه قد تكون هناك حاجة لمزيد من الوقت للتوصل لاتفاق نووي بين إيران ومجموعة القوى الدولية الكبرى «5+1»، بعد انقضاء مهلة 24 نوفمبر الجاري، فيما رجحت توقعات أن تمتد المحادثات بشأن الاتفاق الشامل حتى مارس المقبل، مستبعدة فشلها.
ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن لوكاشيفيتش قوله أمس «ليس مستبعدا بالمرة الاحتياج إلى مزيد من الوقت للتوصل إلى تسوية مفيدة للجانبين».
وفي وقت سابق أمس، قال مسؤولون غربيون وإيرانيون لـ «رويترز» إن ايران والقوى الكبرى ربما يكتفيان باتفاقية مؤقتة أخرى تقوم على التخفيف المحدود للعقوبات التي تم الاتفاق عليها قبل عام فيما يسعيان لحل خلافاتهما العميقة خلال الشهور المقبلة.
وقال مسؤول غربي: «يمكن أن نرى إطار اتفاق نهائي بحلول 24 نوفمبر لكن ربما ليس الاتفاق نفسه»، وأشار بعض الديبلوماسيين إن مجرد تمديد المفاوضات ممكن. وفي إشارة إلى الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه في جنيف قبل عام ونص العام على بدء المحادثات الحالية، قال مسؤول إيراني كبير «الأرجح هو أن يتم التوصل إلى نسخة أكثر تفصيلا من اتفاقية جنيف بما يكفي لمواجهة الركود في إيران وأيضا تمديد المحادثات». وذكر المسؤول الإيراني لـ«رويترز» أنها (المحادثات) قد تمتد حتى مارس المقبل. وفي سياق متصل، أصر ديبلوماسي غربي كبير مقرب من المحادثات على أن القوى العالمية الست مازالت تفعل كل ما هو ممكن للتوصل إلى اتفاق شامل متماسك خلال نوفمبر الجاري، كما هو منشود. وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه «يمكنني أن أنفي تماما أن الطموحات خلف الأبواب المغلقة أكثر تواضعا، يبذل الجميع جهدا كبيرا جدا للالتزام بيوم 24 الجاري». وقال ديبلوماسي غربي آخر إنه لم يتضح بعد إذا كان فريق التفاوض الإيراني بقيادة وزير الخارجية محمد جواد ظريف ونائبه عباس عراقجي يملك تفويضا لتقديم شكل التنازلات المطلوب لإبرام اتفاق، مبينا: «لا نعلم إن كان خامنئي سيسمح لهم بالتوصل إلى شكل الاتفاق الذي نريده». الى ذلك، خفضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقديراتها السابقة لحجم مخزون إيران من اليورانيوم وهو رقم تترقبه الجهات المعنية قبل انتهاء مهلة تسوية الخلاف بين طهران والقوى الست بشأن برنامجها النووي. وقال ديبلوماسيون امس إن الوكالة الدولية تقدر حاليا حجم ما تملكه إيران من غاز اليورانيوم منخفض التخصيب بنحو 8290 كيلوغراما أي أقل بمائة كيلوغرام من الرقم الذي تضمنه تقريرها السري الذي أصدرته الأسبوع الماضي.