Note: English translation is not 100% accurate
مواجهات في القدس المحتلة ودعوات فلسطينية لـ «مسيرات غضب» اليوم تضامنا مع الأقصى
14 نوفمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
تجددت المواجهات في القدس المحتلة أمس بين شرطة الاحتلال والمحتجين الفلسطينيين قبل انطلاق المحادثات بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية الاميركي جون كيري التي هدفت الى وقفها.
وبينما كان عباس يستعد للقاء كيري في عمان في محادثات تتمحور حول التوتر في القدس المحتلة لاسيما المسجد الاقصى، وقعت صدامات بين الشرطة ومتظاهرين فلسطينيين في حي العيسوية، حسبما افاد مراسل لوكالة «فرانس برس».
وحاول العشرات من سكان الحي ومن بينهم تلاميذ اعتراض الطريق الرئيسية احتجاجا على قيام الشرطة بإغلاق العديد من مداخل الحي بكتل اسمنتية، واستخدمت الشرطة الاسرائيلية الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية والرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين.
وتفاقم التصعيد المستمر منذ اشهر في الايام الاخيرة وامتد من القدس الشرقية المحتلة الى الضفة الغربية وبلدات عربية اسرائيلية واثار مخاوف من اندلاع انتفاضة جديدة.
ويأتي اللقاء بين عباس وكيري غداة اعلان بلدية القدس الاسرائيلية موافقتها على خطط لبناء 200 وحدة سكنية استيطانية جديدة في حي رموت الاستيطاني في القدس الشرقية المحتلة، مما اثار استنكار واشنطن.
ويعود التوتر في القدس الى حد كبير الى زيادة الاستيطان في المدينة وتخوف الفلسطينيين من ان تقوم اسرائيل بتغيير الوضع القائم في المسجد الاقصى او السماح لليهود بالصلاة فيه.
ويستغل يهود متطرفون سماح الشرطة الاسرائيلية بدخول السياح الاجانب لزيارة الاقصى عبر باب المغاربة الذي تسيطر عليه، للدخول الى المسجد لممارسة شعائر دينية والمجاهرة بانهم ينوون بناء الهيكل مكانه.
من جهته، صرح نبيل ابو ردينة لوكالة «فرانس برس» ان «الموقف الفلسطيني سيكون واضحا وضوح الشمس بأن التجاوزات الاسرائيلية خط احمر خاصة التصعيد الاسرائيلي في الاقصى وفي القدس». وكان السفير الفلسطيني لدى الامم المتحدة رياض منصور طالب بتدخل دولي في رسالة موجهة الى مجلس الامن الدولي.
وكتب منصور ان «الانتهاك السافر لهذا المكان المقدس وللمصلين الفلسطينيين من خلال عمليات اقتحام يومية الى المجمع، لابد ان يأخذه المجتمع الدولي على محمل الجد، فهو يزيد الحساسيات الدينية ويصعد التوتر ويمكن ان يؤدي الى خروج الوضع عن السيطرة».
وحذر العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني خلال لقائه عباس الاربعاء الماضي من ان «تكرار الاعتداءات الاسرائيلية» في القدس وخصوصا في المسجد الاقصى والحرم القدسي هو «أمر مرفوض جملة وتفصيلا»، حسبما افاد بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني.
ونددت وزارة الخارجية الاميركية بشدة باعلان اسرائيل عن بناء 200 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية، واعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر بساكي «نحن قلقون جدا لهذا القرار خصوصا بالنظر الى الوضع المتوتر في القدس».
من جهتها، دعت حركة حماس إلى مسيرات «غضب» اليوم تضامنا مع المسجد الأقصى والقدس المحتلة، وذلك بالتزامن مع مسيرات دعت إليها مجموعات شبابية فلسطينية هناك، دعما للمدينة المقدسة.
وفي بيان لها، أوردته وكالة «الأناضول»، دعت حركة حماس إلى مسيرات غضب، تحت عنوان «أقصانا لا هيكلهم»، وذلك عقب صلاة الجمعة، باتجاه نقاط التماس مع الجيش الإسرائيلي.
في السياق ذاته، دعت مجموعات شبابية مستقلة بالضفة عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» إلى مسيرة من مخيم قلنديا القريب من رام الله للوصول إلى مدينة القدس، عبر حاجز قلنديا العسكري الإسرائيلي تحت عنوان «عالقدس رايحين».