Note: English translation is not 100% accurate
القوات العراقية تبدأ عملية عسكرية ضد التنظيم في منطقتين بين الأنبار وكربلاء
واشنطن: طائراتنا تشن 85% من الضربات الجوية ضد «داعش»
14 نوفمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلنت الولايات المتحدة انها تشن 85% من الضربات الجوية على تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» منذ بدء الحملة في أغسطس الماضي، حسبما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون».
وقال الكولونيل باتريك ريدير، المتحدث باسم القيادة الأميركية المكلفة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى: ان الشركاء العرب في التحالف برئاسة الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية شنوا 56 من اصل 393 ضربة جوية على سورية في حين شن الشركاء الغربيين للأميركيين 70 من اصل أكثر من 470 غارة جوية على العراق.
ومنذ بدء الغارات الجوية في الثامن من أغسطس ضد داعش في العراق ثم في سورية منذ 23 سبتمبر، نفذ التحالف نحو 9020 طلعة جوية بينها الآلاف خصصت للتموين أو للرصد، حسب آخر تعداد للجيش الاميركي.
وأوضح مسؤولون في الپنتاغون ان معظم هذه المهمات قام بها الطيران الأميركي.
وفي الأشهر الثلاثة الأخيرة، ألقى طيران التحالف نحو 2400 قنبلة وصاروخ في أكثر من 800 ضربة جوية.
وتأتي هذه التصريحات بعد معلومات تحدثت عن رفض العراق السماح لشركاء الولايات المتحدة العرب من التحليق لتنفيذ غارات جوية فوق الأجواء العراقية.
في غضون ذلك، قال شاكر محمود رئيس مجلس ناحية عامرية الفلوجة، التابعة لمحافظة الأنبار أمس: إن القوات الأمنية مدعومة بالعشائر بدأت عملية عسكرية واسعة ضد عناصر تنظيم «داعش» بمنطقتي الرزازة والاباء، الواقعتين بين محافظتي الأنبار وكربلاء.
وأضاف محمود لوكالة الأناضول، أن «القوات الأمنية من الجيش والشرطة، وبمساندة أكثر من 150 مقاتلا من أبناء عشيرة البوعيسى، وبالتنسيق المباشر مع الطيران الحربي العراقي، بدأوا عملية عسكرية واسعة النطاق لتحرير منطقة الرزازة ومنطقة الآبار الواقعة بين محافظتي الأنبار وكربلاء جنوب ناحية العامرية» الواقعة على بعد 23كم جنوب مدينة الفلوجة.
وأشار محمود إلى ان «العملية انطلقت من عامرية الفلوجة باتجاه تلك المناطق، والقوات الأمنية تتقدم في عمليتها وسط قصف عنيف للطيران الحربي العراقي على أوكار ومعاقل تنظيم داعش الإرهابي، التي انتشر فيها بعد هروبه من ناحية جرف الصخر في بابل ومناطق مختلفة من الأنبار».
من جانب آخر، قال مصدر أمني في الأنبار: إن «قوة من الجيش اشتبكت مع عناصر تنظيم داعش الإرهابي، بعد هجوم التنظيم على أحد مواقع الجيش التي يتمركز فيها في منطقة ذراع دجلة شمالي محافظة الانبار، ما أسفر عن مقتل 6 عناصر من التنظيم وتدمير مركبة تحمل سلاحا ثقيلا».
وأوضح المصدر الأمني، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «القوات الأمنية تسيطر بالكامل على منطقة ذراع دجلة، فيما يحاول عناصر داعش بين فترة وأخرى من خلال هجماتهم السيطرة على المنطقة، لكن القوات الأمنية تكبدهم خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات ما يدفعهم الى التراجع والانسحاب».
وتخضع مدينة الفلوجة، وناحية الكرمة، وأحياء من مدينة الرمادي ومناطق أخرى بمحافظة الأنبار ذات الغالبية السنية، منذ مطلع العام الحالي، لسيطرة «داعش»، ومسلحين موالين له من العشائر الرافضة لسياسة رئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي التي يصفونها بـ «الطائفية». وعادة ما يعلن مسؤولون عراقيون عن مقتل العشرات من «داعش» يوميا دون أن يقدموا دلائل ملموسة على ذلك، الأمر الذي لا يتسنى التأكد من صحته من مصادر مستقلة، كما لا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من «داعش»، جراء القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام.